الرياضة المصرية بين حصاد الإخفاقات وتحديات التغيير.. جوهر نبيل أمام امتحان قيادة وزارة الرياضة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تشهد كواليس الوسط الرياضي تحركات مكثفة تمهيدًا لإعادة تشكيل المشهد داخل وزارة الشباب والرياضة، في ظل حالة من عدم الرضا عن أداء المرحلة الماضية، وتصاعد المطالب بإحداث تغيير شامل في السياسات والإدارة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تداول اسم جوهر نبيل بقوة كأحد أبرز المرشحين لتولي حقيبة الوزارة، خلفًا للدكتور أشرف صبحي، بعد سنوات اتسمت بتعدد الأزمات وتراجع النتائج
تعيش الساحة الرياضية المصرية حالة من الترقب، في ظل تزايد الحديث عن ملامح مرحلة جديدة داخل وزارة الشباب والرياضة، بعد سنوات من الجدل حول حصيلة عهد الدكتور أشرف صبحي، الذي تولى المنصب منذ عام 2018، وما شهدته تلك الفترة من أزمات وإخفاقات متكررة، مقابل تصاعد اسم جوهر نبيل كأحد أبرز المرشحين المحتملين لتولي حقيبة الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وخلال فترة تولي أشرف صبحي المسؤولية، واجهت الرياضة المصرية العديد من التحديات التي أثرت على صورتها محليًا وقاريًا. فعلى مستوى المنتخبات الوطنية، فشلت المنتخبات المصرية في تحقيق بطولات قارية كبرى في الألعاب الجماعية، وعلى رأسها كرة القدم وكرة السلة، رغم الدعم المعلن والإمكانيات المتاحة، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن غياب التخطيط طويل المدى وضعف آليات التطوير.
وشهدت تلك المرحلة أيضًا أزمات إدارية بارزة، من بينها أزمة اختفاء الخطاب النهائي لدوري أبطال إفريقيا، والتي مرت دون إعلان واضح عن المسؤول أو محاسبة مباشرة، ما انعكس سلبًا على مصداقية المنظومة الرياضية، وفتح الباب أمام تساؤلات حول مستوى الشفافية والحوكمة داخل المؤسسات المعنية.
كما لم تنجح الوزارة في إنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة 6 أكتوبر، حيث استمرت الوعود دون حلول جذرية، في ملف عقاري شائك أثّر على استقرار أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر. واعتبر متابعون أن استمرار هذه الأزمة يعكس ضعف القدرة على حسم الملفات الكبرى المرتبطة بالأندية.
وعلى مستوى الرياضة المجتمعية، واجهت مراكز الشباب انتقادات حادة بعد الارتفاع الكبير في أسعار تأجير الملاعب الخماسية، وهو ما يتعارض مع أهداف إتاحة الرياضة لجميع فئات المجتمع، خاصة الشباب من محدودي ومتوسطي الدخل.
كما زادت رسوم الكشف الطبي على الرياضيين، الأمر الذي شكّل عبئًا إضافيًا على الأسر، وأدى إلى عزوف البعض عن ممارسة الأنشطة الرياضية المنظمة.
في المقابل، برز اسم جوهر نبيل كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب وزير الشباب والرياضة، في ظل امتلاكه سيرة ذاتية متنوعة تجمع بين الخبرة الرياضية والإدارية والإعلامية. وبدأ جوهر نبيل مسيرته لاعبًا لكرة اليد داخل النادي الأهلي، قبل أن يمثل المنتخب المصري في ثلاث دورات أولمبية متتالية أعوام 1992 و1996 و2000، وهو إنجاز نادر يعكس استمراريته في أعلى مستويات المنافسة الدولية.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل جوهر نبيل على بكالوريوس التربية الرياضية، ثم دبلومة إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ما منحه قاعدة علمية وإدارية قوية. كما راكم خبرات مؤسسية من خلال عمله في مؤسسة الأهرام وشركات الإعلان والتسويق، إلى جانب تقلده مناصب إدارية رياضية مهمة داخل النادي الأهلي واتحاد كرة اليد.
وتبقى المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات أمام الوزير المحتمل، حيث ينتظر الشارع الرياضي إصلاحات حقيقية تعيد التوازن بين الرياضة التنافسية والرياضة المجتمعية، وتعزز الشفافية والمحاسبة، وتضع استراتيجية واضحة للنهوض بالمنتخبات الوطنية.
وبين إخفاقات المرحلة الماضية وتطلعات المستقبل، تظل وزارة الشباب والرياضة أمام اختبار حاسم قد يرسم ملامح الرياضة المصرية في السنوات القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرياضة الشباب والرياضة جوهر نبيل الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار فتح باب التقديم للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة (عربي ولغات) للعام الدراسي 2026-2027، حتى يوم 21 يونيو الجاري، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي المخصص للتقديم.
وأكدت الوزارة أن التقديم متاح لأولياء الأمور الراغبين في إلحاق أبنائهم بالمدارس المصرية اليابانية من خلال الرابط الإلكتروني المخصص، مشيرة إلى أن المشروع يشهد توسعًا مستمرًا في مختلف محافظات الجمهورية في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم وتقديم نموذج تعليمي حديث يعتمد على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والعلمية.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن العام الدراسي الجديد 2026-2027 سيشهد تشغيل 101 مدرسة مصرية يابانية على مستوى الجمهورية، في خطوة تعكس النجاح الكبير الذي حققه هذا النموذج التعليمي والإقبال المتزايد من أولياء الأمور على الالتحاق به.
وأضافت الوزارة أن المدارس المصرية اليابانية تطبق أنشطة «التوكاتسو» اليابانية، التي تسهم في تنمية قيم الانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية لدى الطلاب، إلى جانب تقديم مناهج تعليمية حديثة تواكب أحدث النظم التربوية العالمية.
ودعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور إلى سرعة استكمال إجراءات التقديم قبل انتهاء الموعد المحدد في 21 يونيو 2026، للاستفادة من فرصة الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية التي أصبحت واحدة من أبرز التجارب التعليمية الناجحة في مصر.
وتواصل الدولة التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية بهدف توفير تعليم عالي الجودة يركز على تنمية المهارات وبناء الشخصية، بما يتماشى مع رؤية مصر لتطوير التعليم وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل.
اقرأ أيضاًرابط التقديم للصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال 2026-2027 والشروط المطلوبة
وزير التعليم يعتمد 38 مدرب توكاتسو جديدًا لتفعيل المنظومة في 126 مدرسة 2026/2027
ما هو سن القبول بـ المدارس المصرية اليابانية؟ تفاصيل التقديم كاملة