«تعليم مكة» يطلق أكثر من 200 فرصة تطوعية خلال شهر رمضان 1447هـ
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ضمن جهودها لتعزيز العمل التطوعي خلال شهر رمضان 1447هـ،؛ أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أكثر من 200 فرصة تطوعية، موزعة على 13 مجالًا متنوعًا، والمشاركة الفاعلة في خدمة ضيوف الرحمن، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وتهدف المبادرة إلى تمكين المتطوعين والمتطوعات من الإسهام في خدمة المجتمع، ودعم الجهود المبذولة خلال شهر رمضان؛ بما يعكس الدور التكاملي للتعليم في خدمة القيم الوطنية والإنسانية.
وتشمل مجالات الفرص التطوعية: خدمة ضيوف الرحمن من خلال الإرشاد والمساندة للزوار والمعتمرين، والمجال التنظيمي لتنظيم المواقع والحشود ودعم الفعاليات، والمجال الاجتماعي عبر المبادرات الإنسانية وخدمة المجتمع، إضافة إلى المجال العام للأعمال التطوعية المتنوعة الداعمة للمبادرات.
كما تتضمن المجالات التطوعية الترجمة لإرشاد الزوار من مختلف اللغات، ومجال تيسير الخدمات ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة، والمجال الثقافي لنشر الوعي والمشاركة في البرامج الثقافية، والمجال التقني للدعم التقني والتوثيق الرقمي، والمجال البيئي من خلال المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
وتشمل الفرص كذلك المجال التدريبي لبناء القدرات والتوعية، ومجال الأمن والسلامة للإرشاد الوقائي والتنظيم الآمن، والمجال الصحي لرفع مستوى الوعي الوقائي، إلى جانب مساندة الجهات الحكومية المعنية، دعمًا للجهود الميدانية وتحقيقًا للتكامل المؤسسي في خدمة ضيوف الرحمن والمجتمع.
يأتي إطلاق الفرص التطوعية تأكيدًا لحرص تعليم مكة على تعزيز ثقافة التطوع، واستثمار طاقات المجتمع في أعمال نوعية تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمةأخبار السعوديةتعليم مكة المكرمةفرص تطوعية في مكةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أخبار السعودية تعليم مكة المكرمة فی خدمة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.