الأمن الروسي يلقي القبض على ثالث متورط في محاولة اغتيال الضابط فلاديمير أليكسييف
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ألقى الأمن الروسي القبض على متورط ثالث في محاولة اغتيال الفريق فلاديمير أليكسييف وهو بافيل فاسين، نجل فيكتور فاسين الذي سبق اعتقاله، والذي ساعد في التجسس على العسكريين الروس.
وذكرت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية أنها اعتقلت شريكا ثالثا في محاولة اغتيال النائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات الروسية، الفريق فلاديمير أليكسييف، وهو المواطن الروسي بافيل فاسين، المولود عام 1981.
وأشارت إلى أن فاسين زود عميل الأمن الأوكراني ليوبومير كوربا، الذي سبق اعتقاله، ووالده فيكتور فاسين، بوسائط نقل لإجراء عمليات مراقبة وإخراج أسلحة من المخابئ، كما اشترى معدات مراقبة تقنية، تشمل كاميرا تثبت على السيارة وجهاز تتبع، يستخدم لمراقبة الأهداف وتحديد مساراتها.
كما أشارت الهيئة إلى أنه ساعد في جمع معلومات حول العناوين السكنية والسيارات التابعة لأهداف جهاز الأمن الأوكراني باستخدام تطبيقات الإنترنت ومحركات البحث.
وأدلى بافل فاسين باعترافاته في محاولة اغتيال أليكسييف، وتحدث عن مراقبة اثنين آخرين من موظفي وزارة الدفاع الروسية بهدف ارتكاب المزيد من أعمال التخريب والإرهاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن الروسي محاولة اغتيال فلاديمير أليكسييف العسكريين الروس التجسس فی محاولة اغتیال
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.