تعاون بين «بروج» و«بورياليس» لإنشاء منظومة لإعادة تدوير المواد المستهلكة في إندونيسيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت كل من شركة «بروج» و«بورياليس» عزمهما إنشاء أول منظومة متكاملة لإعادة تدوير وإدارة المواد المستهلكة في جمهورية إندونيسيا بالتعاون مع كل من «مؤسسة التمويل التحفيزي» وشركتي «بيليتا ميكار سيميستا» و«بي تي ريسيكي سولوسي إندونيسيا».
وتأتي هذه المبادرة الجديدة في إطار الرؤية الاستراتيجية لشركتي «بروج» و«بورياليس» الهادفة إلى تسريع تنفيذ تغيير هيكلي يدعم بناء اقتصاد دائري للمواد البلاستيكية في إندونيسيا.
وسيبدأ التعاون بين الطرفين بإجراء دراسة ممولة من برنامج «المساعدة الفنية لصندوق المناخ دون الوطني»، لتحديد جدوى تطوير منظومة متكاملة لإدارة المواد المستهلكة وإعادة تدوير البولي أوليفين في إندونيسيا، وتحويل المواد البلاستيكية المستهلكة إلى مواد أولية قيمة وتبني أفضل الممارسات الصناعية والتقنيات المتقدمة لإنتاج مواد بولي أوليفين معاد تدويرها عالية الجودة.
وقالت ميثاء المرعشي، نائب الرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة «بروج»: «يتماشى التطور المتسارع الذي تشهده إندونيسيا مع رؤيتنا للابتكار المستدام، ويُعد هذا التعاون محورياً ضمن استراتيجية «بروج» لتعزيز حضورها في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث نسهم في تحول القطاع إلى الاقتصاد الدائري من خلال تقليل المواد المستهلكة، وزيادة المحتوى المعاد تدويره، وتقديم حلول مستدامة ذات قيمة مضافة».
من جانبه، قال ماركوس هورتشر، نائب الرئيس للاستدامة والشؤون العامة في «بورياليس»: من خلال تعاوننا في إنشاء أول منظومة متكاملة لإدارة المواد المستهلكة وإعادة تدوير البولي أوليفين في إندونيسيا، فإننا نسلط الضوء على مدى التزامنا بتبني اقتصاد دائري في التعامل مع المواد البلاستيكية ومعالجة التلوث الذي تسببه المواد المستهلكة على نطاق واسع، ومن خلال هذا التعاون وتوفير الحلول المبتكرة، نسعى إلى تحويل المواد المستهلكة إلى موارد ذات قيمة وضمان احتفاظ المواد بقيمتها وتحقيق فوائد بيئية مستدامة للأجيال القادمة.
من جهته، قال ويليام ويراندا، الرئيس التنفيذي لشركة «بي تي بيليتا ميكار سيميستا»: في إطار رحلتنا لتعزيز الاقتصاد الدائري داخل الدولة، يأتي هذا التعاون ليكون بمثابة علامة فارقة في تحسين عمليات إعادة تدوير المواد البلاستيكية المستهلكة، ومن الضروري بالنسبة لشركة بيليتا ميكار سيميستا، باعتبارها واحدة من الشركات الرائدة في إعادة تدوير المواد البلاستيكية، تكثيف الجهود في منع وصول المواد المستهلكة إلى البيئة. ونواصل مع شركائنا السعي نحو تقديم نموذج واقعي للنظام البيئي في إندونيسيا.
بدوره، قال بيما أريس ديانتو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بي تي ريسيكي سولوسي إندونيسيا»: نحن على ثقة من أن تعاوننا يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في قطاع إدارة المواد المستهلكة وإعادة تدوير المواد البلاستيكية في إندونيسيا، لأن ذلك سيساهم في الحد بشكل كبير من أزمة التلوث البلاستيكي في الدولة ويمكّننا من استخلاص قيمة أكبر من المواد المستعملة. نشكر جميع شركائنا على جهودهم في تحقيق ذلك.
وبالإضافة إلى ما سبق، ستتوافق هذه الشراكة مع مشروع STOP، وهي مبادرة تقودها شركتي «بورياليس» و«SYSTEMIQ» حيث يتعاونان من خلالها مع الحكومات والمجتمعات المحلية في إندونيسيا لتصميم وإنشاء وتنفيذ منظومة دائرية متكاملة لإدارة المواد المستهلكة من خلال إعادة التدوير للحد من تلوث المحيطات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بروج
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.