مرصد الأزهر يحذر من تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين في أستراليا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، عن أن الشرطة الأسترالية في مدينة سيدني، تجري تحقيقات مكثفة بشأن رسالة تهديد ثانية استهدفت «مسجد لاكيمبا» في جنوب غرب المدينة، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وقال مرصد الأزهر، إن تقارير إعلامية، أعلنت نقلًا عن مصادر أمنية، بأن الرسالة تضمنت محتوى شديد التطرف، حيث احتوت على رسم يدوي يصور مسجدًا تلتهمه النيران وبداخله مصلون يحاولون النجاة.
كما شملت الرسالة عبارات بذيئة ومهينة تستهدف العقيدة الإسلامية، بالإضافة إلى تهديدات صريحة بالقتل وتصنيفات عرقية عنصرية تطالب أبناء الجالية «بالعودة من حيث أتوا».
وتابع المرصد في بيان: بدورها، صادرت الشرطة الرسالة لإخضاعها للفحص الجنائي، مشيرة إلى أن هذه الواقعة هي الثانية من نوعها في غضون أسبوعين فقط. وكانت السلطات قد وجهت اتهامات في أواخر يناير الماضي لرجل سبعيني للاشتباه في إرساله رسائل تهديد مماثلة تضمنت وعيدًا بالقتل وإلحاق الأذى الجسيم من جانبه، أدان رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، الحادثة مؤكدًا أنه "لا مكان للكراهية أو الترهيب في الولاية"، وأعلن عن تواصله مع ممثلي الجالية الإسلامية لتقديم الدعم، مشددًا على التزام الحكومة بالتصدي لظاهرة «الإسلاموفوبيا» وجميع أشكال الكراهية الدينية.
وأكد المرصد أن هذه المخاوف تتزايد مع اقتراب شهر رمضان، حيث من المتوقع أن يشهد المسجد توافد عشرات الآلاف من المصلين، خاصة في صلوات التراويح واحتفالات العيد.
وأوضح مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن استهداف المساجد يمثل اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية، محذرًا من أن التعامل مع هذه الوقائع كـ "حوادث فردية" يتجاهل حدة خطاب الكراهية المتنامي، ما يستوجب تكثيف الجهود الأمنية لضمان سلامة المصلين.
اقرأ أيضامستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي
مرصد الأزهر: تراجع كبير للمصلين بالمسجد الأقصى.. وارتفاع أعداد المقتحمين 11 مرة
مرصد الأزهر يحذر من تهويد المسجد الأقصى تدريجيًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أستراليا العقيدة الإسلامية المسلمين تصاعد خطاب الكراهية مرصد الأزهر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.