وزارة الشباب والرياضة تنهي أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب كفر قرشوم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
في إطار جهودها المستمرة لتطوير البنية التحتية للمنشآت الشبابية والرياضية على مستوى الجمهورية، أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ورفع كفاءة ملعب مركز شباب كفر قرشوم التابع لإدارة تلا بمحافظة المنوفية، ضمن الخطة المركزية للوزارة لتطوير المنشآت الشبابية، وبمتابعة دقيقة من الإدارة المركزية للمنشآت الشبابية والرياضية، ممثلة في الإدارة العامة للإنشاءات الشبابية.
وأوضح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن المشروع شمل تطوير كامل للملعب وتجهيزه بأحدث المعايير الفنية، بما يضمن توفير بيئة رياضية آمنة ومتطورة للشباب، ويسهم في تشجيعهم على ممارسة الرياضة والأنشطة الثقافية المختلفة.
وأضاف الشاذلي أن الوزارة قامت بإجراءات الطرح والإسناد والإشراف وفقًا للمعايير الرسمية، لضمان تنفيذ الأعمال بأعلى جودة ممكنة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تحسين المنشآت الشبابية على مستوى كل المحافظات، وتقديم فرص متساوية للشباب لممارسة الرياضة في منشآت مجهزة ومطورة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة لن تتوقف عند هذا الحد، بل مستمرة في تنفيذ خطتها لتطوير الملاعب والمراكز الشبابية الأخرى، بما يعزز قدرات الشباب ويمنحهم مساحات آمنة لتطوير مهاراتهم الرياضية ، ويعكس حرص الوزارة على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مجتمع نشط ومؤثر.
#وزارةالشباب_والرياضة .
#المكتب_الأعلامي_والمتحدث_الرسمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.