طهران تحذر من ضغوط وتأثيرات مدمرة قبل لقاء ترمب ونتنياهو
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستتركز حول المفاوضات مع إيران، في حين حذرت طهران من "ضغوط وتأثيرات مدمرة" على الجهود الدبلوماسية.
وأضاف نتنياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، حيث سيلتقي ترمب غدا الأربعاء، "في هذه الزيارة سنناقش مجموعة من القضايا، كغزة والمنطقة، ولكن بالطبع أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران.
وقال نتنياهو للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف خلال اجتماع اليوم في القدس: إن إيران "لا يمكن الوثوق بها"، مشيرا، في بيان سابق، إلى أن إيران أثبتت مرارا وتكرارا أن وعودها لا يمكن الوثوق بها".
وقبيل مغادرته مطار بن غوريون باتجاه واشنطن، قال نتنياهو إنه سيعرض خلال لقائه المرتقب مع ترمب رؤية تل أبيب بشأن المفاوضات مع طهران، وذلك في إطار سعيه إلى حمل واشنطن على تبنّي موقف أكثر تشددا تجاه برنامج طهران للصواريخ الباليستية.
وقال: "أغادر الآن إلى الولايات المتحدة في رحلتي السابعة، للقاء الرئيس ترمب منذ انتخابه لولاية ثانية"، ووصف علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة بأنها "استثنائية ولم يسبق لها مثيل في تاريخنا".
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن "الإسرائيليين يخشون من أن يتوصل ترمب إلى اتفاق هش مع إيران، يقتصر على الملف النووي، دون إشراف حقيقي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: "هناك مخاوف من أن يؤدي هذا إلى اتفاق لا يصب في مصلحتنا".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم كذلك: إن "هناك ضغوطا كبيرة من دول عربية، وتدخلا قويا من المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لتجنب حرب مع إيران".
تحذير إيرانيوفي هذا السياق، حذرت إيران، الثلاثاء، من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية، قبيل زيارة نتنياهو لواشنطن.
إعلانوقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي: "الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود لها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة".
وأضاف بقائي: "لقد أظهر النظام الصهيوني مرارا، لكونه مخربا، معارضته لأي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام"، وأشار إلى أن "التجربة في يونيو/حزيران كانت سيئة للغاية، وانطلاقا من هذه التجارب، نحن عازمون على الحفاظ على مصالح إيران الوطنية عبر الدبلوماسية".
واستأنفت طهران وواشنطن محادثاتهما في مسقط، الجمعة، بعد أشهر من انهيار المفاوضات السابقة عقب الغارات الإسرائيلية غير المسبوقة على إيران في يونيو/حزيران الماضي، التي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا، وشنّت ضربات على منشآت نووية إيرانية رئيسية.
وتقول إيران إن المفاوضات لن تشمل سوى برنامجها النووي، في حين تريد واشنطن أن تتناول أيضا برنامج الصواريخ البالستية ودعم طهران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة مع إیران
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.