مستقبل غامض لـ وليد الركراكي بعد هزيمة المغرب في نهائي الكان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يثير مستقبل وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، اهتمام الأندية الأوروبية والعالمية، وسط حالة من الغموض بعد الهزيمة القاسية أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية قبل ثلاثة أسابيع.
خسر المنتخب المغربي أمام السنغال بطريقة دراماتيكية، بعد أن أهدر إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، ضربة جزاء قاتلة، فيما سجل ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، هدف الفوز.
جاءت الهزيمة بعد حملة انتقادات متكررة تعرض لها الركراكي من وسائل الإعلام المغربية وجماهير المنتخب.
استقالة أم استمرار؟زعمت بعض المصادر، أبرزها مجلة "فوت ميركاتو"، أن الركراكي قد استقال قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، الذي يتزامن مع نهاية عقده.
إلا أن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم نفى هذه المزاعم، مؤكداً أن العقد مستمر وأن الركراكي لم يقدم أي استقالة رسمية.
تقارير إعلامية وفرص محتملةرغم تداول أخبار ربط الركراكي بخلافة روبيرتو دي زيربي في أولمبيك مارسيليا، أكد الصحفي الفرنسي مارك ميتشينوا، عبر حسابه على موقع "إكس"، أن النادي الفرنسي لا يُبدي أي اهتمام حالياً بالمدرب المغربي، ليبقى وضعه غير واضح حتى الآن.
يبقى مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب معلقا بين التكهنات والقرارات الرسمية، في ظل استعداد الفريق لكأس العالم 2026، وسط متابعة دقيقة من الإعلام والجماهير المغربية لكل خطوة قادمة في مسيرة المدرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد الركراكي الركراكي منتخب المغرب الأندية الأوروبية السنغال المغرب كأس الأمم الأفريقية نهائي كأس الأمم الأفريقية ولید الرکراکی منتخب المغرب
إقرأ أيضاً:
تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
يواصل الدولي الجزائري، أنيس حاج موسى، جذب اهتمام الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل نادٍ جديد على خط المفاوضات من أجل الظفر بخدمات جناح فينورد الهولندي.
وكشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي أن نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي وضع نجم المنتخب الجزائري ضمن أولوياته. لتعويض رحيل البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو المنتقل إلى الأهلي السعودي في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو.
وجاء اهتمام النادي البرتغالي بعد المستويات المميزة التي قدمها حاج موسى خلال الموسم الماضي مع فينورد، حيث سجل 13 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة.
كما يتميز اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية. إلى جانب مهاراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية.
ولم يكن سبورتينغ لشبونة أول المهتمين بخدمات اللاعب الجزائري. إذ ارتبط اسمه خلال الأسابيع الأخيرة بعدة أندية، أبرزها أستون فيلا الإنجليزي، الذي تقدم بعرض رسمي لضم اللاعب. إضافة إلى اهتمام سابق من الأهلي السعودي.
ويبدو أن إدارة سبورتينغ تسعى لاستغلال العائد المالي الضخم الناتج عن بيع ترينكاو من أجل التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة وتعويض رحيل أحد أبرز نجوم الفريق.
ورغم الاهتمام المتزايد بخدماته، لا يبدو أن فينورد مستعد للتخلي عن لاعبه بسهولة. خاصة أن عقده يمتد لغاية صيف 2030، ما يمنح النادي الهولندي أفضلية كبيرة في المفاوضات.
ويبقى مستقبل حاج موسى مفتوحًا على جميع الاحتمالات. في وقت يواصل فيه اللاعب الجزائري رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات الأوروبية، وسط ترقب لمعرفة وجهته المقبلة.