أمير هشام يكشف مفاجأة بشأن مستقبل حراسة المرمى في الأهلي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي أمير هشام مفاجأة بشأن اعتماد الأهلي على مصطفى شوبير بشكل مستمر بداية من مباراة الجيش الملكي المغربي في دوري الأبطال.
مصطفى شوبيروكتب أمير هشام عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"خاص.. اتجاه داخل الجهاز الفني بالنادي الاهلي للاعتماد على مصطفى شوبير بشكل مستمر بداية من مباراة الجيش الملكي المغربي في دوري الأبطال".
وكان قد علق الإعلامي أحمد شوبير على الجدل المثار بشأن حراسة مرمى الأهلي، خلال حديثه عبر راديو «أون سبورت»، بعد رسالة من أحد المستمعين أشاد فيها بتألق مصطفى شوبير، مؤكدًا أن الأهلي كان مهددًا بالخسارة لولا مستواه، مطالبًا بعدم تطبيق سياسة التدوير في مركز حراسة المرمى.
وأوضح شوبير أن هذه الرؤية تُعد وجهة نظر فنية يجب احترامها، مشيرًا إلى أن الحارسين يشاركان في المباريات بشكل متوازن، والأمور تسير بصورة جيدة داخل الفريق.
وأكد شوبير أنه لا يمكن لأي طرف فرض قراراته على المدير الفني، موضحًا أن المدرب يمتلك خطة واضحة يعمل عليها، ولا يتدخل أحد في اختياراته.
وأضاف أنه، بحكم خبرته، يتوقع ما سيفعله المدير الفني ييس توروب خلال المباريات الثلاث أو الأربع المقبلة، لكنه فضّل عدم الكشف عن ذلك في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه سيوضح لاحقًا أسباب توقعه.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على حالة التنافس بين اللاعبين، معتبرًا أن هذا التنافس يصب في النهاية في مصلحة الفريق ويعود عليه بشكل إيجابي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفي شوبير الاهلي أمير هشام الشناوي مصطفى شوبیر أمیر هشام
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink