له أثر عظيم.. خالد الجندي: تخصيص مصلى في البيوت منهج أصيل سار عليه الصحابة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن تخصيص مكان للعبادة داخل البيت ليس أمرًا مستحدثًا ولا اجتهادًا معاصرًا، بل هو منهج أصيل سار عليه الصحابة رضي الله عنهم، موضحًا أنه ما من صحابي إلا وكان له مكان خاص في بيته يُعرف بالمصلى، وكان يُسمى قديمًا مسجدًا، لأن كلمة مسجد تعني مكان السجود، فكان يقال مسجد حفصة، أو مسجد عائشة، أو مسجد أبي بكر، أو مسجد عبد الله بن عمر، واستمر هذا النهج مع التابعين وتابعيهم، بل ومع الفقهاء من بعدهم، مؤكدًا أن هذا المكان كان مخصصًا للعبادة الخالصة ولا يدخل فيه شيء من أمور الدنيا.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تخصيص مصلى في البيت لا يُغني أبدًا عن التردد على المساجد وأداء الصلوات المفروضة مع الجماعة، مشددًا على أهمية صلاة الجماعة وصلاة التراويح في المسجد، لأنها أضمن وأفضل، خاصة في مراجعة القرآن بالأداء الجماعي مع المصلين، موضحًا أن العيد الحقيقي للمؤمن هو هذا الارتباط بالمسجد وبالعبادة، وأن الأمرين لا يتعارضان، فالفروض تكون في المسجد، والنوافل تكون في البيت.
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن المصلى الموجود داخل البيت له أثر عظيم في إنارة البيوت وإصلاح الأحوال، وبث الراحة النفسية، حتى يصبح الإنسان متشوقًا للعودة إلى بيته من أجل الخلوة بالله سبحانه وتعالى، مبينًا أن هذه الخلوة ليست أمرًا غامضًا أو مفهومًا دخيلًا، بل هي خلوة مشروعة، معناها أن يختلي العبد بربه في مكان خاص للعبادة، كما كان حال الأنبياء والصالحين.
خالد الجندي يحدد الضوابط الأخلاقية للنقاش.. فيديو
هل كل جدال مذموم؟.. خالد الجندي يوضح الفرق بين المحمود والعقيم
خالد الجندي يوضح أسباب الفجوة بين الشباب والخطاب الديني
خالد الجندي: مصر كانت وستظل دولة رائدة في نشر الفكر الإسلامي الوسطي بالعالم
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن القرآن الكريم دلّ على فضل المحراب والخلوة، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا»، موضحًا أن في ذلك دلالة على أن المحراب مكان نزول الأرزاق، وكذلك قوله تعالى: «فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب»، لافتًا إلى أن المحراب موضع لإجابة الدعاء، ومكان للوقوف بين يدي الله بصدق وخشوع.
وبيّن عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن المسجد والمحراب هما موضع تسريه النفوس وتهذيبها، مستشهدًا بقوله تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى»، مؤكدًا أن هذه الأماكن هي مواضع الطمأنينة، ومحاسبة النفس، وفرص التوبة والمغفرة، وداعيًا إلى إحياء هذه السنة العظيمة بتخصيص مصلى في البيوت يكون محطة يومية للصلة بالله سبحانه وتعالى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خالد الجندي الصحابة عضو المجلس الأعلى الشیخ خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.