2000 تركيا ضمن قوائم دواعش سوريا المرحلين إلى العراق
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة تتعلق بنقل آلاف العناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من السجون والمخيمات الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال وشرق سوريا إلى الأراضي العراقية.
ووفقاً للمعلومات المسربة، فإن من بين أكثر من 7 آلاف عنصر سيتم نقلهم، هناك ما لا يقل عن ألفي شخص يحملون الجنسية التركية.
وأفادت الصحفية “هالي غونولتاش” في تقرير لموقع “Kısa Dalga”، أن عملية تحديد الأعداد استندت إلى بيانات الهوية التي قدمها المعتقلون داخل السجون السورية، مع الإشارة إلى أن الرقم قد يكون أكبر، نظراً لتعمد بعض العناصر إخفاء هوياتهم الحقيقية أو تقديم بيانات مضللة؛ وهو تكتيك يتبعه التنظيم لحماية عناصره من الملاحقة القانونية في بلدانهم الأصلية بعد الإفراج عنهم.
وفي إطار التحقق من الهويات، أشارت التقارير إلى أن مسؤولين أتراك، بالتعاون مع القوات الأمريكية، قاموا بإجراء عمليات فحص دقيقة شملت أخذ بصمات الأصابع واستجواب المعتقلين الذين صرحوا بأنهم مواطنون أتراك داخل السجون السورية، وذلك لضمان دقة القوائم قبل نقلهم إلى الجانب العراقي.
ومن أبرز الأسماء التي شملها قرار النقل إلى العراق، المدعو “إلياس آيدن” الملقب بـ “أبو عبيدة”، والذي يوصف بأنه “أمير إسطنبول” في التنظيم، وهو أحد المتهمين الفارين المطلوبين بنشرة حمراء لصلته بمجزرة محطة قطارات أنقرة في 10 أكتوبر.
كما تلاحق السلطات احتمالات وجود أسماء بارزة أخرى في السجون السورية متورطة في ذات القضية، مثل “إلهامي بالي” و”دنيز بويوك تشيليبي” وغيرهم من القيادات الميدانية التي عبرت إلى سوريا بطرق غير قانونية.
وبدأ مجلس القضاء الأعلى في العراق رسمياً إجراءات التحقيق مع العناصر الذين وصلوا بالفعل إلى السجون العراقية.
وأكد المجلس عبر موقعه الإلكتروني أن المحاكمات ستتم وفقاً “للأطر القانونية والإنسانية والمعايير الوطنية والدولية” التي يلتزم بها العراق. ومن المتوقع وصول نحو 5 آلاف عنصر إضافي من سوريا تباعاً، على أن تُعلن تفاصيل وآليات المحاكمة فور اكتمال عمليات النقل.
وأفادت المصادر بوجود توافق بين أنقرة وبغداد وواشنطن على محاكمة هؤلاء العناصر بتهم ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” و”الإبادة الجماعية”.
وستقوم تركيا والولايات المتحدة بتقديم الدعم الاستخباراتي والمعلوماتي والوثائق اللازمة لإتمام ملفات التحقيق قبل عرضها على المحاكم العراقية.
وفي تطور لافت، تشير التقارير إلى أن أنقرة طالبت بنقل مواطنيها الـ ألفين إلى السجون التركية بعد انتهاء التحقيقات والمحاكمات الأولية في العراق، وذلك لاستكمال عقوباتهم أو إعادة محاكمتهم وفق القانون التركي، في خطوة تهدف لإغلاق ملف مواطنيها المتورطين مع التنظيم في المنطقة.
Tags: العراقتركياداعشدواعش سورياسوريا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العراق تركيا داعش دواعش سوريا سوريا
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.
وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".
وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.
واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.
وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.