مرسى المغرب تتوسع أفريقياً بإدارة أكبر موانئ ليبيريا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
توسعت شركة مرسى المغرب في أفريقيا من خلال اتفاق جديد، اليوم الثلاثاء، مع الهيئة الوطنية للموانئ الليبيرية لإدارة ميناء مونروفيا – وهو الأكبر في البلاد – اعتبارا من النصف الأول من العام الجاري.
وبموجب الاتفاق ستتولى شركة "مرسى ماروك إنترناشونال لوجيستكس" التابعة لمرسى المغرب أعمال إعادة التأهيل ونشر معدات الموانئ، وتوفير الخبرة في مناولة البضائع السائبة لتشغيل رصيفين في الميناء الليبيري.
وتستهدف مرسى المغرب في مرحلة ثانية إبرام اتفاقية امتياز لتطوير وتشغيل محطة متعددة الأغراض جديدة في ميناء مونروفيا، والتي ستتعامل مع غالبية التدفقات التجارية في ليبيريا.
ارتفع سهم مرسى المغرب المدرج في بورصة الدار البيضاء 1.36% إلى 895 درهم (98.04 دولارا)، وقت إعداد هذا التقرير.
ميناء مونروفيا يلعب دورا محوريا في قطاع الموانئ الليبيرية، حسب بيان الشركة المغربية، وباعتباره الميناء الرئيسي للمياه العميقة في البلاد، فإنه يستقبل غالبية حركة الاستيراد والتصدير، ما يجعله البوابة البحرية الأساسية للاقتصاد الليبيري.
وتدير مرسى المغرب 34 محطة في 20 ميناء، وتتعامل مع أكثر من 60 مليون طن من البضائع سنويا.
وستصبح ليبيريا الموقع الثالث في أفريقيا للشركة المغربية، والتي صارت أحدث شركة مغربية تطلق استثمارات في القارة، بعد بنوك مغربية، وشركة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة "مناجم" للتعدين.
وفي العام الماضي، أعلنت مرسى المغرب عن خطط للتوسع في غرب وشرق أفريقيا، بما في ذلك محطتان في ميناء كوتونو في بنين ومحطة للنفط والغاز في جيبوتي.
واستحوذت مرسى المغرب في ديسمبر/كانون الأول الماضي على حصة 45% في شركة "بولودا ماريتيم تيرمينالز" الإسبانية، وهي فرع من شركة بولودا كوربوريشن ماريتيم، مقابل 80 مليون يورو (94 مليون دولار).
وحسب آخر البيانات المالية المنشورة، حققت "مرسى المغرب" ارتفاعا في حركة البضائع المتداولة للشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 لتلامس 50.7 مليون طن، بزيادة 8% مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة.
إعلانوزادت الإيرادات خلال الفترة نفسها على أساس سنوي 16% لتصل إلى 4.305 مليار درهم (471.58 مليون دولار)، مدفوعة بزيادة حركة الحاويات المحلية، ودمج خدمات لوجستية جديدة ضمن المحفظة التشغيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مرسى المغرب
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".