الخليفة العام للطريقة التجانية يؤكد وحدة الطريق وجسر المحبة بين الجزائر وإفريقيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قام الخليفة العام للطريقة التجانية، الشيخ علي بلعرابي التجاني، بزيارة رسمية وروحية إلى دولة السنغال، حظيت باهتمام واسع في الأوساط الدينية والإعلامية.
وتُوّجت بلقاء تاريخي مع التلفزيون السنغالي الرسمي (RTS)، أدلى خلاله بتصريحات عميقة حملت رسائل وحدة، محبة، وسلام، وأكدت البعد العالمي للطريقة التجانية.
وأكد الخليفة العام أن زيارته إلى السنغال ليست زيارة عابرة، بل هي “زيارة قلبية إلى الأبناء والإخوة في أرض مباركة”.
وأشاد الشيخ علي بلعرابي بالتجربة السنغالية، معتبرًا أن السنغاليين قدوة عالمية في الجمع بين نقاء تعاليم الطريقة التجانية. والعمل الاجتماعي والوطني، في نموذج فريد من التلاحم والمحبة. داعيًا إلى الاقتداء به في عالم تشتد فيه التحديات.
وفي تأكيده على عمق الروابط التاريخية والروحية، قال الخليفة العام إن الجزائر هي مهد الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه. فيما تمثل السنغال أرض الامتداد والانتشار.
مضيفًا: “نحن أسرة واحدة، تجمعنا محبة النبي صلى الله عليه وسلم وآله، وشيخنا سيدي أحمد التجاني”.
كما أبرز البعد العالمي للطريقة التجانية، مشيرًا إلى انتشارها من عين ماضي بالجزائر إلى السنغال، وإندونيسيا، وأمريكا. حيث يتبعها مئات الملايين حول العالم، على نهج الهدي والمحبة. مؤكدًا أن الطريقة التجانية جسر سلام يطفئ الفتن ويجمع القلوب في زمن الاضطرابات.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الخليفة العام دعوة صادقة لإخوانه السنغاليين والتجانيين عمومًا لزيارة عين ماضي. واصفًا الجزائر بـ“البلد الثاني لهم”، ومهد الشيخ سيدي أحمد التجاني، التي “تنتظرهم بأبواب مفتوحة وقلوب مشروحة”.
كما عبّر عن شكره وتقديره للجزائر والسنغال، حكومةً وشعبًا، وخصّ بالشكر فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون. ورئيس الجمهورية السنغالية، باسيرو ديوماي فاي، على ما قدّماه من تسهيلات لإنجاح هذه الزيارة، وخدمة الإسلام والطريقة التجانية على وجه الخصوص.
زيارةٌ أكدت أن الروابط الروحية بين الجزائر والسنغال ليست مجرد تاريخ مشترك، بل رسالة مستمرة من المحبة والسلام ووحدة الأمة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: للطریقة التجانیة الخلیفة العام
إقرأ أيضاً:
ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
أعلن مدرب منتخب السنغال بابي ثياو، اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية لـ"أسود التيرانغا" المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويخوض المنتخب السنغالي منافسات المونديال ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا والنرويج والعراق.
القائمة الكاملة لمنتخب السنغال:
حراسة المرمى:
إدوارد ميندي، موري دياو، ييفان ضيوف.
خط الدفاع:
كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، مامادو سار، عبد الله سيك، كريبين دياتا، أنطوان ميندي، إسماعيل جاكوبس، الحاج مالك ضيوف.
خط الوسط:
إدريسا غانا غاي، لامين كامارا، بابي غوي، بابي مطر سار، حبيب ديارا، بارا سابوكو ندياي، باثي سيس.
خط الهجوم:
ساديو ماني، إسماعيلا سار، إليمان ندياي، نيكولاس جاكسون، شريف ندياي، بامبا دينغ، إبراهيم مباي، أساني دياو.
وشهدت لائحة "أسود التيرانغا" استبعاد كل من إيلاي كامارا ومصطفى مبو، في اختيارات فنية للمدرب بابي ثياو.
ويقود خط الهجوم نجم النصر السعودي ساديو ماني، إلى جانب أسماء بارزة على غرار نيكولاس جاكسون، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، بينما يتولى المخضرم كاليدو كوليبالي قيادة الخط الخلفي.
كما ضمن لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الشاب بارا ندياي مكانه ضمن القائمة النهائية، في تأكيد على ثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
ويستهل منتخب السنغال مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام فرنسا، قبل الاصطدام بالنرويج، ثم خوض المباراة الثالثة أمام العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة.