أعلنت الهيئة العامة للعقار عن قرب انتهاء المهلة المحددة للتسجيل العيني الأول للعقار لـ(47.257) قطعة عقارية في مناطق الرياض، والشرقية، والقصيم وذلك بنهاية يوم الخميس 22 شعبان 1447 هـ، الموافق 12 فبراير 2026 م.

وينتهي التسجيل العيني للعقار في الأحياء التالية في محافظة الزلفي بمنطقة الرياض وهي: (جزء من حي النور، جزء من حي غرناطة، جزء من حي عريعرة، جزء من حي السيح، حي القادسية، حي الحمرا، حي المنار، حي سمنان، حي الروضة، حي الخالدية، حي الصناعية، حي الربوة، حي الريان، حي الندى، حي النفل)، والأحياء التالية بمحافظة السليل: (حي الشفاء، حي الديرة، حي الملك عبدالعزيز، حي الزهراء، حي الروضة، حي النخيل)، والأحياء التالية بمحافظة حوطة سدير: (حي العزيزية، حي النهضة، حي الياسمين، حي الشفا)، إضافة إلى (حي المستقبل) بمحافظة الغاط.

كما ينتهي التسجيل للأحياء التالية في محافظة النعيرية بالمنطقة الشرقية: (سوق الماشية، حي المروج، حي المحمدية، حي العزيزية، حي الشهداء، مخطط ميدان الملك فهد للهجن، جزء من مخطط السلمانية)، والتسجيل في الأحياء التالية بمنطقة القصيم في محافظة عيون الجواء: (حي الأفق، حي المرقب، حي المنتزه، حي المنطقة الصناعية، حي النزهة، حي النهضة، حي غاف الجواء، حي روض الجواء، حي الرفيعة، حي أوثال، حي شرق أوثال، حي شمال أوثال، حي غرب أوثال، جزء من حي غرب بريدة)، والأحياء التالية بمحافظة القوارة: (حي الربوة، حي الروضة، حي الريان، حي السلام، حي الصفاء، حي القادسية، حي المنتزه، حي النور، حي الهجرة).

ودعت الهيئة ملاك العقارات الواقعة ضمن نطاق الأحياء إلى سرعة المبادرة بتسجيل عقاراتهم عبر منصة السجل العقاري https://rer.sa/ قبل انتهاء مدة التسجيل للاستفادة من خدمات تنفيذ التصرفات العقارية وتوثيق جميع التغييرات التي تطرأ على العقار.

ويصدر السجل العقاري "رقم عقار" وصك تسجيل ملكية لكل وحدة عقارية تُسجل، ويتضمن صك تسجيل الملكية الجديد الموقع الجغرافي الدقيق للعقار وبيانات مالكه وأوصافه وحالته وما يتبعه من حقوق والتزامات وجميع التصرفات العقارية التي تطرأ عليه؛ ليكون أساسًا في توثيق الملكية والحقوق العقارية المترتبة عليها، بما يُسهم في استدامة وتعزيز القطاع العقاري والممكنات الرئيسة له.

ويعرض عدم تسجيل العقارات خلال المدة المحددة في قرار الإعلان ملاكها للغرامات المالية الواردة في نظام التسجيل العيني للعقار التي تحددها لجنة مختصة بالنظر في المخالفات، وأن طلبات التسجيل العيني للعقار مستمرة في جميع المناطق المعلنة حتى بعد انتهاء مدة التسجيل المحددة في قرار الإعلان.

#خبر | #هيئة_العقار : الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والشرقية والقصيمhttps://t.co/estuBuhAm8 pic.twitter.com/KCJ9qntiP8

— الهيئة العامة للعقار (@REGA_KSA) February 10, 2026 الرياضالشرقيةهيئة العقارالقصيم قد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الرياض الشرقية هيئة العقار القصيم جزء من حی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تسجيل هزة ارضية في إب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ضبط المتهم بالتعدي علي سيدة بالسب أمام أحد العقارات بالمنيا
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش