محرقة الكيف في المنيا.. سقوط أباطرة الآيس والترامادول بقبضة صقور مباحث ملوي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
فجرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا مفاجأة مدوية عقب توجيه ضربة قاصمة لواحد من أخطر التشكيلات العصابية المتخصصة في ترويج السموم البيضاء.
حيث نجحت في اصطياد ثلاثة مسجلين خطر حولوا شوارع مركز ملوي إلى ساحة لتجارة مخدر الآيس والترامادول، في حملة مكبرة زلزلت حصون الكيف بجنوب المحافظة وأنهت مغامرات أباطرة الإجرام قبل توزيع شحنة الموت على الشباب.
قاد الرائد جمال عبد الجواد رئيس مباحث ملوي حملة أمنية مكبرة مدعومة بمجموعات قتالية لمحاصرة وكر التشكيل العصابي الذي ضم ح. حميد البالغ من العمر 40 سنة والمقيم بمنطقة بنك ناصر وهو مسجل مخدرات، والمدعو ج. ربيع العاطل والمقيم بقبلي البلد، برفقة م. س. عبد الرحمن البالغ من العمر 30 سنة والمقيم بذات الناحية وهو مسجل خطر وله سجل إجرامي حافل بالجرائم.
داهمت القوة الأمنية التي ضمت النقيب أحمد عبد العظيم معاون أول المباحث والنقيب محمد ضاحي معاون المباحث والنقيب علي ناصر معاون المباحث مخبأ المتهمين السري، وأسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن ضبط 150 لفافة من مخدر الآيس الفتاك و50 شريطا من عقار الترامادول المخدر، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 20 ألف جنيه داخل حقيبة سوداء كانت مجهزة للهروب بها حال الاستشعار بقرب ملاحقتهم.
تحريات البحث الجنائي تنهي أسطورة تجار السموم بالجنوباعتمدت الحملة على تحريات دقيقة لقطاع البحث الجنائي بقيادة العقيد مصطفى عمرو رئيس فرع البحث الجنائي بجنوب المنيا والمقدم محمد بكر وكيل الفرع.
حيث رصدت المعلومات السرية نشاط المتهمين المكثف في الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة واتخاذهم من دائرة البندر مسرحا لمزاولة نشاطهم الإجرامي، وهو ما استوجب تحركا أمنيا فوريا لوقف تمدد هذا التشكيل الذي هدد أمن المواطنين وسلامة ذويهم.
حررت القوة الأمنية المحضر رقم 1328 إداري بندر ملوي بالواقعة، وتحفظت على المتهمين والمضبوطات لإرسال عينات منها إلى الطب الشرعي لفحصها وتحديد ماهيتها، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بحبس المتهمين على ذمة القضية، لتؤكد وزارة الداخلية مجددا أن يد العدالة ستطول كل من تسول له نفسه العبث بعقول الشباب وتجارة السموم في صعيد مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مخدر الآيس عقار الترامادول حوادث ملوي مديرية أمن المنيا تجارة المخدرات
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.