تطبيقات قتالية ومناورات ومسيرات تعبّوية تؤكد الجهوزية الميدانية لخريجي “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يمانيون | تقرير
تشهد ميادين التدريب والتعبئة في عدد من المحافظات زخماً متصاعداً في الأنشطة القتالية والميدانية، ضمن مسارٍ متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تطورات قادمة.
ومن صنعاء إلى ذمار، تتكامل التطبيقات القتالية والمناورات المشتركة والمسيرات التعبوية لتشكّل صورة عملية لمرحلة إعداد مكثف، تستند إلى تطوير المهارات وتعزيز الانضباط، وإسناد القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن ومساندة قضايا الأمة.
تطبيق قتالي في متنة يجسد مهارات خريجي “طوفان الأقصى”
في مربع متنة بمديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، نفذ خريجو دورات “طوفان الأقصى” من أحفاد بلال “المستوى الثاني” تطبيقاً قتالياً بالأسلحة، عكس مستوى التأهيل الذي وصلوا إليه.
واستخدم المشاركون، بحضور مسؤولي القوى البشرية والتدريب والتعبئة، أنواعاً مختلفة من الأسلحة لقصف أهداف افتراضية في بيئة جغرافية متنوعة من الجبال والوديان، مظهرين مهارات عالية في استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأكد الخريجون جهوزيتهم الكاملة لإسناد القوات المسلحة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، دعماً للشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات التي تستهدف الوطن.
وهدف التطبيق إلى رفع كفاءة وحدات التعبئة الشعبية استعداداً لتنفيذ أي مهام ضمن مرحلة التصعيد المعلنة من قبل قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
مسير جحانة… التعبئة الشعبية تواكب التصعيد
وفي مديرية جحانة بمحافظة صنعاء، نظمت التعبئة العامة بعزلة مسور مسيراً راجلاً لخريجي دورات “طوفان الأقصى”، تدشيناً للعام الجديد واستعداداً للجولة القادمة من المواجهة.
وأعلن المشاركون جاهزيتهم العالية لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، معتبرين أن ما اكتسبوه من مهارات قتالية يمثل دعامة أساسية للدفاع عن الوطن ونصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجددوا تفويضهم لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لمواجهة التحديات، مؤكدين أن مناطقهم ستظل في طليعة الصفوف دفاعاً عن السيادة الوطنية.
مناورات مشتركة بذمار تعزز التنسيق الأمني والتعبوي
وفي محافظة ذمار، نفذ منتسبو إدارات الأمن في مديريات مغرب عنس وجبل الشرق وميفعة عنس مناورات مشتركة مع الشرطة المجتمعية والتعبئة العامة من خريجي دورات “طوفان الأقصى”.
وشملت المناورات عمليات قتالية ضد أهداف افتراضية، استخدمت فيها أسلحة متنوعة، وأظهرت مستوى متقدماً من المهارات في الرماية والقنص والهجوم.
وأكد مدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي أهمية البقاء في حالة استعداد دائم لتنفيذ خيارات القيادة، فيما شدد قادة الوحدات الأمنية على مواصلة التدريب والتطوير لتعزيز الجاهزية.
كما جدّد المشاركون التزامهم بالوقوف صفاً واحداً لحماية أمن الوطن والاستمرار في مسار المواجهة حتى تحقيق النصر.
وأشار القادة الميدانيون إلى أن هذه الأنشطة تأتي في سياق خطة شاملة للإعداد والاستعداد لأي جولة صراع قادمة مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني وأدواتهما، مؤكدين أن استمرار التدريب يمثل ركيزة أساسية في حماية الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار.
خاتمة
تكشف هذه التطبيقات القتالية والمناورات والمسيرات عن مرحلة إعداد ميداني متقدمة، تتداخل فيها الجهود العسكرية والأمنية والشعبية ضمن رؤية واحدة تقوم على رفع الجهوزية الشاملة.
وبين ميادين التدريب ومسارات التعبئة، يتكرس توجه عملي نحو تعزيز القدرات وتوحيد الصفوف، بما يعكس استعداداً مستمراً لمواجهة التحديات وحماية الوطن ودعم قضايا الأمة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.