وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية تتفقد ملتقى التوظيف بالصالة المغطاة بالزقازيق
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تفقدت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية فعاليات ملتقى التوظيف المقام بالصالة المغطاة بمدينة الزقازيق، والذي يأتي في إطار خطة واستراتيجية الوزارة بالتعاون والتنسيق مع شركات القطاع الخاص والذى نظم برعاية أكاديمية العاصمة للدراسات والتدريب ، لخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب والفتيات، بحضور الدكتور أحمد إبراهيم وكيل المديرية للرياضة ، والدكتور عمر حجازى معاون وكيل الوزارة للرياضة ومنسق عام الكيانات الشبابية بالمحافظة ، والكابتن محمد غريب مدير الصالة المغطاة وإبراهيم نجاح خبير التوظيف بالشرقية.
شهدت وكيلة الوزارة خلال جولتها متابعة أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، والاطلاع على نوعية الوظائف المطروحة، والتي تنوعت بين فرص عمل بدوام كامل وجزئي، وفرص تدريب وتأهيل مهني، بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة. كما حرصت على الاستماع لآراء الشباب المشاركين والتعرف على تطلعاتهم واحتياجاتهم الوظيفية، مؤكدة أن الوزارة لا تكتفي بتوفير الفرص فحسب، بل تعمل على بناء قدرات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج التدريب وريادة الأعمال وتنمية المهارات الحياتية.
وأكدت وكيلة الوزارة أن ملتقيات التوظيف تُعد إحدى الآليات المهمة التي تتبناها وزارة الشباب والرياضة لتحقيق أهداف رؤية الدولة المصرية في خفض معدلات البطالة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وفتح قنوات مباشرة بين الشباب وأصحاب الأعمال، بما يسهم في دمج الشباب في منظومة الإنتاج والتنمية.
وأشادت بالدور الحيوي الذي تقوم به الشركات والجهات المشاركة في دعم جهود الدولة لتمكين الشباب، مثمنة روح التعاون والشراكة التي تسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المزيد من ملتقيات التوظيف والبرامج النوعية التي تستهدف المحافظات والمراكز والقرى، وصولًا إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب.
واختتمت جولتها بالتأكيد على أن وزارة الشباب والرياضة، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، تمضي قدمًا نحو تحويل الطاقات الشبابية إلى قوة فاعلة في عملية البناء والتنمية، ودعم مسارات التوظيف والعمل الحر والمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعزز من دور الشباب كشريك رئيسي في بناء الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة الشرقية بمحافظة الشرقية بمدينة الزقازيق وزارة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.