قبل شهر رمضان.. سقوط تاجر ألعاب نارية في الإسكندرية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (أحد الأشخاص - مقيم بدائرة قسم شرطة كرموز) بالإتجار فى الألعاب النارية.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافه وأمكن ضبطه ، وبحوزته (أكثر من 22 ألف قطعة ألعاب نارية مختلفة الأشكال والأحجام)، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
يأتي ذلك استمرارا لجهود مكافحة جرائم الإتجار فى الألعاب النارية وحيازتها وترويجها.
وعلى صعيد آخر واصلت أجهزة وزارة الداخلية ضرباتها القاصمة ضد مافيا غسل الأموال، حيث نجح قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، في إحكام قبضته على 4 عناصر جنائية خطرة، تورطوا في محاولة لغسل ثروات هائلة تقدر بـ 85 مليون جنيه، متحصلة من نشاطهم الآثم في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها على نطاق واسع.
وبلغت القيمة المالية لأفعال الغسل التي نفذها المتهمون قرابة 85 مليون جنيه، وهو ما يعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانوا يمارسونه في الخفاء قبل أن تسقط أقنعتهم أمام يقظة رجال الأمن.
وعقب تقنين الإجراءات وتوثيق كافة الأنشطة المشبوهة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات حول مصادر ثرواتهم، في إطار إستراتيجية الوزارة التي لا تكتفي بضبط تجار السموم فحسب، بل تمتد لتجفيف منابع ثرواتهم ومصادرتها لصالح الدولة.
وفي واقعة أخرى كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بالتعدى بالضرب على كلب بإستخدام عصا خشبية مما أدى لنفوقه بالقاهرة وضبط مرتكبا الواقعة
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بالتعدى بالضرب على كلب بإستخدام عصا خشبية مما أدى لنفوقه بالقاهرة.
بالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (مقيم بدائرة قسم شرطة المعادى)، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة لقيام الكلب بترهيب الأطفال والمارة بالشارع.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سقوط تاجر ألعاب نارية ألعاب نارية في الإسكندرية الإدارة العامة لحماية الآداب قسم شرطة كرموز الألعاب النارية
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.