عمرو أديب يطالب جوهر نبيل وزير الرياضة الجديد بعدم الانحياز لأي ناد
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
طالب الإعلامي عمرو أديب وزير الشباب والرياضة الجديد، جوهر نبيل، بإثبات حياده الكامل وعدم الانحياز لأي نادٍ، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات عادلة تضمن النزاهة داخل المنظومة الرياضية.
وكتب أديب عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تعليقًا على التعديل الوزاري الأخير، شدد فيه على أهمية أن يبرهن وزير الرياضة على استقلاليته، معتبرًا أن العدالة والحياد عنصران أساسيان في إدارة شؤون الرياضة، خاصة في ظل التنافس القوي داخل الدوري المصري.
وجاءت تصريحات أديب في توقيت يتولى فيه جوهر نبيل مهام منصبه الجديد خلفًا للدكتور أشرف صبحي، وسط ترقب واسع من الشارع الرياضي لطبيعة سياسات الوزير الجديد، ومدى قدرته على إدارة الملف الرياضي بحياد تام وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جوهر نبيل عمرو أديب وزير الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.