euronews:
2026-06-02@19:52:43 GMT

إسرائيل تعيد حساباتها: عودة الدبابات إلى قلب المعركة

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

إسرائيل تعيد حساباتها: عودة الدبابات إلى قلب المعركة

أعاد الجيش الإسرائيلي تأسيس الفرقة 38، في خطوة تعكس التوجّه الذي يقوده رئيس هيئة الأركان إيال زامير، والقائم على زيادة عدد الدبابات واعتماد ذهنية أكثر هجومية.

يواصل الجيش الاسرائيلي استخلاص العبر من هجوم السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023 والحرب التي تلته، في إطار مراجعة شاملة للعقيدة القتالية وتعزيز الجاهزية البرية، مع التركيز مجددا على سلاح الدبابات ودوره في القتال الهجومي والدفاعي.

وفي هذا السياق، أعاد الجيش الاسرائيلي تأسيس فرقة الدبابات 38، في خطوة تعكس التوجه الذي يقوده رئيس هيئة الاركان إيال زامير، والقائم على زيادة عدد الدبابات واعتماد ذهنية أكثر هجومية في مواجهة الخصوم على الحدود، بعد سنوات من تراجع الاستثمار في حرب المدرعات لصالح سلاح الجو وأشكال القتال عالية التقنية.

دروس الحرب وإعادة الهيكلة

استخلص زامير وعدد من كبار القادة العسكريين من هجوم 7 أكتوبر والحرب بشكل عام الحاجة إلى عدد أكثر من الدبابات، وإلى تغيير المقاربة القتالية المعتمدة. وعلى أساس هذه الرؤية، قرر زامير في آذار/مارس 2025 إغلاق الفيلق الشمالي، الذي كان يضم قوات كبيرة من جنود الاحتياط القادرين على دعم الخدمة الإلزامية للقيادة الشمالية في حالات الطوارئ، على أن يتم نقل هذه القوات ودمجها في تشكيلات أخرى داخل الجيش الاسرائيلي.

إعادة تأسيس "فرقة تاريخية"

اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن إعادة تأسيس فرقة الدبابات 38 تشكل أحد أبرز التحولات التنظيمية، إذ كانت هذه الفرقة جزءا كبيرا من انتصارات إسرائيل في حربي 1956 و1967، قبل أن يجري لاحقا دمجها في تشكيلات أخرى مع تقلص الاستثمار في حرب الدبابات.

وبحسب الجيش الاسرائيلي، بدأت عملية إعادة بناء الفرقة في تموز/يوليو 2025، وشملت جمع الأسلحة والمعدات والإمدادات، إضافة إلى إعداد لوائح بأسماء الجنود والضباط المحتملين.

ويأتي هذا القرار أيضا نتيجة دروس مستخلصة من الحرب بين عامي 2023 و2025، حيث اضطر قائد فرقة واحدة في بعض الأحيان إلى إدارة سبع أو ثماني ألوية، بدلا من المعدل الأكثر شيوعا الذي يتراوح بين أربعة وخمسة ألوية، ما أدى إلى استخدام غير أمثل للموارد. وخلص الجيش الاسرائيلي إلى أن القرار الأفضل كان يتمثل في إنشاء فرقة جديدة للألوية الزائدة، يقودها قائد آخر قادر على تكريس كامل تركيزه لتلك الوحدات.

Related الجيش الإسرائيلي يسجل 21 حالة انتحار هذا العام و39% من الجنود يحتاجون دعمًا نفسيًاعملية عسكرية واسعة شمال القدس.. والجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة في غزة مأزق تل أبيب الاستراتيجي بسبب النووي الإيراني: ماذا يخطط الجيش الإسرائيلي؟ القيادة والتدريب والاستعداد

سيتولى العميد شارون ألتِت، الذي أصبح رئيس أركان قيادة التدريب والتعليم في منتصف عام 2024، قيادة تدريب فرقة الدبابات 38 في زمن السلم، على أن يصبح قائدها العملياتي في زمن الحرب. وستبدأ الفرقة الجديدة بحجم صغير يضم نحو 1200 من جنود الاحتياط، مقارنة بنحو 5000 جندي في الفرق القياسية، مع متوسط أعمار يتراوح بين 25 و27 عاما، على أن يكون توسيعها ممكنا عند الحاجة.

وانطلقت التدريبات بالفعل، بما في ذلك تدريب القادة الجدد للفرقة، مع التخطيط لإجراء مناورة شاملة على مستوى الفرقة في تشرين الاول/أكتوبر 2026، على أن تشارك لاحقا في مناورات عامة للجيش الاسرائيلي في عام 2027. وستعمل الفرقة بالتنسيق مع اللواء 460 التابع للقيادة المركزية، وربما أيضا مع اللواء 7 التابع للقيادة الشمالية، ما يعني تدريبها على خوض معركة متعددة الجبهات.

وأشار الجيش الاسرائيلي إلى أن درسا آخر من الحرب الأخيرة تمثل في ضرورة أن تكون الألوية والفرق جاهزة للانتقال السريع من جبهة إلى أخرى، بما في ذلك التكيف مع قدرات الخصوم المختلفة وطبيعة التضاريس.

أما الدبابات التي ستستخدمها الفرقة فستكون في معظمها من طراز ميركافا 4، وهي أكثر تطورا من طرازي ميركافا 2 وميركافا 3 المستخدمين لدى بعض الوحدات الأخرى، لكنها أقل تقدما من طراز ميركافا 4 باراك.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند غزة إسرائيل أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تركيا الصحة بنيامين نتنياهو الذكاء الاصطناعي الصين محادثات مفاوضات الجیش الإسرائیلی الجیش الاسرائیلی على أن

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان
  • عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان.. صور
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
  • مايكروسوفت تعيد تصميم Copilot بالكامل.. واجهة أكثر هدوءًا وذكاءً داخل تطبيقات Microsoft 365