ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران: إرسال حاملة طائرات ثانية حال فشل المحادثات
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية، إن الولايات المتحدة قد تقدم على إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط لتنفيذ ضربات ضد إيران، في حال فشل المحادثات الجارية وعدم التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب أن واشنطن تفضل الحل الدبلوماسي، مشددًا على أن “الخيار واضح: إما أن نصل إلى اتفاق مع إيران، أو سنضطر لاتخاذ إجراءات صارمة للغاية”، على حد تعبيره.
وأضاف أن الإيرانيين “يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق هذه المرة”، مشيرًا إلى أن طهران تتبنى نهجًا أكثر ليونة مقارنة بالمراحل السابقة من المفاوضات.
وفي السياق ذاته، أوضح ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب أيضًا في التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن لقائه المرتقب معه سيركز بشكل أساسي على الملف الإيراني، ومؤكدًا أنه لا يعتقد أن نتنياهو قلق من المفاوضات مع طهران.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده “ستكون مستعدة للتحرك عسكريًا كما فعلت في حرب الـ12 يومًا”، في حال تعثرت المفاوضات ولم تحقق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية إيران الشرق الأوسط بنيامين نتنياهو إلى اتفاق
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و شؤون المصريين بالخارج، وكل من عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد خلال الاتصالين أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.