موسكو تعلن تضرر محطة زابوريجيا جراء ضربات أوكرانية.. ما المخاطر؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلنت موسكو أن ضربات أوكرانية أدت إلى قطع أحد خطي التغذية الكهربائية لمحطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، لكنّها استبعدت أي خطر إشعاعي.
وكتب المسؤولون عن الإدارة الروسية للمحطة على تطبيق تليجرام يوم الثلاثاء: "إثر هجوم للقوات المسلحة الأوكرانية على منطقة إنرجودار الصناعية، تضررت منشآت حيوية في المدينة وفي محطة زابوريجيا النووية".
أخبار متعلقة بعد تحديد موعد إيقافها.. هل تنتهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا في يونيو؟روسيا تعلن انتهاء التزامها بالمعاهدة النووية الأخيرة مع أمريكاصور| موسكو تشهد في يناير أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنينوأوضحوا أن المحطة تستمد حاليًا الكهرباء الضرورية لعملها من الخط الثاني، بعد انقطاع الخط الأول.
لكنّهم أكدوا أن الوضع "تحت السيطرة"، وأن مستوى الإشعاع في أكبر محطة نووية في أوروبا ضمن المعايير.تبادل الاتهاماتوسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في أوائل مارس، بعد وقت قصير من بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، وهي تقع بالقرب من خط المواجهة في الجنوب.
تتبادل كييف وموسكو بانتظام الاتهامات بشن هجمات على المحطة ما يهدد بكارثة نووية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس موسكو موسكو ضربات أوكرانية زابوريجيا زابوريجيا الأوكرانية زابوريجيا النووية محطة زابوريجيا محطة زابوريجيا النووية محطة زابوريجيا للطاقة النووية أوكرانيا أوكرانيا اليوم محطة زابوریجیا
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.