إيران : لا ندخل مفاوضات واشنطن من موقع ضغط أو ضعف
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، إن إيران لا تدخل المفاوضات من موقع ضغط أو ضعف، بل من موقع مسؤولية استراتيجية تهدف إلى حماية مصالح شعبها وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
. ترامب: قد أرسل حاملة طائرات ثانية لضرب إيران
وأوضح فردوسي بور، خلال مداخلة في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أميمة تمام، أن المفاوضات بالنسبة لإيران ليست هدفًا بحد ذاتها، وإنما وسيلة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يقوم على الاحترام المتبادل، ورفع الإجراءات الأحادية غير القانونية، مؤكدا أن أي اتفاق يجب أن يكون منطقيًا ومتوازنًا، ويضمن الحقوق السيادية لإيران دون إملاءات أو تهديدات.
وشدد السفير الإيراني على أن موقف بلاده واضح وثابت، مشيرًا إلى أن أي حوار يجب أن يكون محدد الإطار والهدف، موضحًا أن الملف النووي الإيراني كان ولا يزال ملفًا تقنيًا يمكن معالجته عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضاف أن القضايا الإقليمية والأمنية ترتبط بسيادة الدول، ولا يمكن فرضها كشروط في أي عملية تفاوض، مؤكدًا أن إيران منفتحة على الحوار البنّاء، لكنها ترفض تحويل المفاوضات إلى منصة للضغوط السياسية.
وختم فردوسي بور بالتأكيد على أن السياسة الخارجية الإيرانية تقوم على الشفافية والمسؤولية، وأن المسار الحالي هو مسار دبلوماسي طبيعي يهدف إلى خفض التوتر ومنع الانزلاق نحو المواجهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران اخبار التوك شو طهران واشنطن امريكا
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10