ورش فنية وحرفية متنوعة لشباب المحافظات الحدودية ضمن مشروع "أهل مصر" بالأقصر
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
استقبل قصر ثقافة العديسات أولى فعاليات الورش الفنية والحرفية للملتقى الثقافي الرابع والعشرين لشباب المحافظات الحدودية، ضمن مشروع "أهل مصر"، المقام بمحافظة الأقصر، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، حتى منتصف فبراير الجاري، بمشاركة 100 شاب وفتاة من المحافظات الحدودية، إلى جانب عدد من شباب المحافظة المضيفة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
وشهد اليوم تنفيذ مجموعة متنوعة من الورش المتخصصة، بدأت مع ورشة الديكوباج، أوضحت خلالها الفنانة مها محب، المبادئ الأولى للفن، وأنواع الصنفرة، وطريقة تجهيز القطع الخشبية من خلال الدهان والبطانة والمعجون، وصولا إلى تنفيذ أعمال فنية متكاملة.
وفي ورشة النسيج على النول المبسط، عرف الفنان نادر حسن طريقة التسدية لتجهيز النول، وآلية عمل الوبرة، مع البدء في تصميمات من ابتكار المشاركين.
وفي ورشة ورشة المشغولات الجلدية، تحدثت الفنانة نسرين مجدي عن أنواع الجلود والأدوات المستخدمة، موضحة خطوات إعداد الباترون لتنفيذ محفظة جلدية.
بدورها، تناولت الدكتورة أميمة رشاد كيفية نقل التصميم على الخزف، والألوان المستخدمة وخصائص ثباتها، وذلك خلال ورشة الرسم على الخزف باستخدام الطين الأسواني.
وفي ورشة الحفر على المرايا، أوضح الفنان أيمن السعدني طريقة تفريغ الاستيكر على سطح المرآة لتنفيذ تصميمات متنوعة تتضمن آيات قرآنية.
وفي ورشة الحفر في جوهر الصدف، أتاح الفنان جلال عبد الخالق، للشباب التعرف على بيئة الأقصر وتراثها لاختيار موضوعات مستوحاة، لتنفيذ أعمال الحفر.
وقدم الفنان يوسف جلال شرحا مبسطا حول أنواع الأحجار الكريمة، موضحا استخداماتها المختلفة، مثل الفيروز والعقيق والأميثست واللازورد.
وفي ورشة الحلي، قدمت الفنانة نهى الكاشف تدريبات على تصميم العقود والأساور باستخدام الصدف وكسر العقيق.
فيما عرفت الفنانة سهام إسماعيل المشاركين خلال ورشة الكونكريت، بخامة الرمل والجبس، وآلية الصب في القوالب كمرحلة أولى تمهيدا للتلوين.
من ناحية أخرى، استعرض الدكتور محمد إسماعيل في ورشة التصوير الفوتوغرافي، أجزاء الكاميرا، والتي تشمل العدسة والفلاش وكارت الذاكرة، مع التعريف بالاستخدام الصحيح لكل جزء.
وتناول الدكتور محمد ربيع خلال ورشة الرسوم المتحركة، مفهوم الأنيميشن، وأهم الأساسيات والتقنيات المختلفة، ومراحل إنتاج فيلم الرسوم المتحركة، مع تدريب عملي على ابتكار شخصيات من تصميم الشباب.
وتضمنت ورشة الموسيقى والغناء تدريبات على الإيقاع، إلى جانب تمارين الفوكاليز لتحسين الأداء الصوتي، وذلك بإشراف الفنان وائل عوض.
فيما ناقش المخرج محمود النجار مع الشباب عددا من القضايا والمشكلات لتحويلها إلى مشاهد تمثيلية، تلاها تدريبات على الحركة وذلك خلال ورشة المسرح.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وأحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء، والمدير التنفيذي لمشروع أهل مصر للشباب، حيث قاما بجولة تفقدية داخل الورش الفنية والحرفية، للوقوف على آليات التدريب المقدمة والتعرف على مستوى التفاعل الإبداعي للشباب المشاركين.
يقام الملتقى من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال، ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبالتعاون مع إقليم وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الأقصر برئاسة محمد رجب.
ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من الورش الفنية، والحرفية، إلى جانب محاضرات تثقيفية وتوعوية في مجالات مهارات الاتصال والتسويق الرقمي.
كما يتضمن الملتقى تنظيم دوري ثقافي بين شباب المحافظات المشاركة، وآخر رياضي لتعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي، إلى جانب أنشطة ترفيهية وجولات ميدانية لعدد من المزارات السياحية والأثرية بمحافظة الأقصر.
ويأتي الملتقى ضمن مشروع "أهل مصر" في إطار البرنامج الرئاسي المعني بأبناء المحافظات الحدودية، تأكيدا لدور الثقافة في بناء الإنسان، وتحقيق العدالة الثقافية، ودعم طاقات الشباب الإبداعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة حنان موسى وزارة الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة محافظة الأقصر يوسف جلال المحافظات الحدودية ورشة الرسوم المتحركة الرسوم المتحركة هيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة الورش الفنية والحرفية المحافظات الحدودیة خلال ورشة إلى جانب وفی ورشة أهل مصر فی ورشة
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.