المملكة.. رائد عالمي في سلامة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تُعد مملكتنا الحبيبة اليوم قوة عالمية رائدة في مجال سلامة وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وهو إنجاز تؤكده التقارير الدولية الصادرة في مطلع هذا العام 2026؛ فقد حققت المملكة المرتبة الأولى إقليمياً وعربياً، والمرتبة الخامسة عالمياً من أصل (40) دولة في مؤشر(GAISI) العالمي لسلامة الذكاء الاصطناعي، الذي أُعلن عنه في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم والمجتمع، المنعقد على هامش قمة العمل من أجل الذكاء الاصطناعي في باريس ، استمرارًا للريادة والتقدم في هذا المجال، الذي يحظى بدعم وتمكين من الدولة؛ بوصفه معززًا للابتكار والنمو الاقتصادي ــ كما شاركت المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ( سدايا )، للعام الثاني على التوالي في إعداد التقرير الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي لعام 2025، والذي يعتبر وثيقة مرجعية عالمية، وأساسية لتقييم المخاطر، وتطوير السياسات الخاصة بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ـ كل ذلك تم- بفضل الله- ثم بفضل الرؤية الذكية والثاقبة والمباركة (2030)، التي أطلقها قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ والتي تتحقق على أرض الواقع وقبل موعدها المحدد بسنوات، وذلك بموجب جهود مخلصة من أبناء هذا الوطن العظيم، وبرعاية مباشرة ومتواصلة ودعم كبير من لدن سموه الكريم ـ حيث احتلت المملكة المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، الصادر عن مؤسسة “Oxford Insights”، والذي يُعد من أهم المرجعيات العالمية لصنع القرار والتخطيط التنظيمي للدول في مجال التقنيات المتقدمة، وجاء هذا التفوق لمملكتنا؛ بفضل تقدمها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتدعم هذه البنية منصات وحلول وطنية رائدة؛ مثل شركة “هيوماين” التي تمكّن القدرات الحاسوبية، وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، كما يُعد مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، وبجدارة من المؤشرات العالمية المتخصصة، التي تقيس قدرة الحكومات على تبني الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه في السياسات العامة والخدمات الحكومية، ويشمل المؤشر في تقييمه (195) دولة حول العالم، مستنداً إلى معايير مرتبطة بالحوكمة، والبنية التحتية، والجاهزية المؤسسية، وكان عام 2020 شاهدًا على إعلان المملكة إستراتيجية طموحة؛ تهدف من خلالها إلى أن تصبح في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، وتمحورت هذه الخطة حول الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهي خارطة طريق طويلة المدى تحدد معايير أساسية لتحويل المملكة إلى مركز عالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي، وتحقق كل ذلك عمليًا في أقل من (5) سنوات، وكانت منظمة التعاون الرقمي- التي يقع مقرها الرئيس في الرياض- قد أطلقت أداة جديدة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة الحكومات على ضمان توافق أنظمة الذكاء الاصطناعي مع مبادئ حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: سري شعبان الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام