غارات ونيران مدفعية تطال عدة مناطق.. مقتل فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
البلاد (غزة)
قُتل فلسطينيان أمس (الثلاثاء)، جراء قصف إسرائيلي استهدف وسط قطاع غزة، في أحدث حلقات التصعيد الميداني المتواصل، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
وأفاد مصدر محلي بأن طائرات إسرائيلية قصفت مواطنَين كانا يستقلان دراجة كهربائية قرب مدخل قرية المصدر وسط القطاع، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وفي تطورات ميدانية متزامنة، أكد مصدر طبي إصابة مواطنين برصاص القوات الإسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. كما أشار إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع تنفيذ عمليتي نسف شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وإطلاق نار مكثف في وسط المدينة.
وشهد بحر جنوب قطاع غزة إطلاق نار كثيف من الزوارق الحربية الإسرائيلية، في حين نفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف إضافية شرق مدينة غزة، وسط حالة من التوتر والخشية من اتساع رقعة التصعيد.
وكان ستة فلسطينيين قد قُتلوا، بينهم أربعة في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب منطقة سويدي النصر غرب مدينة غزة، ما يرفع منسوب القلق بشأن استهداف المناطق السكنية.
ووفق إحصاءات صادرة عن «المركز الفلسطيني للإعلام»، ارتفع عدد الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 612 قتيلاً، بينهم 194 طفلاً و83 امرأة، إضافة إلى 1541 مصاباً، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته لساعات، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت قيوداً على دخول المصلين ودققت في هوياتهم الشخصية.
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال حملات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 26 فلسطينياً، تركزت في مدينتي نابلس والخليل، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون على ممتلكات الفلسطينيين شمال مدينة القدس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية، وسط مطالبات حقوقية بوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، لا سيما في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.