الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك تنظم ندوة حول طرائق وتجارب تعزيز الإسلام التقليدي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نظمت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك، الاثنين 9 من فبراير 2026م، ندوة علمية منهجية بعنوان: «طرائق وتجارب تعزيز الإسلام التقليدي»، في إطار المشروع العلمي الهادف «الإسلام التقليدي في كازاخستان: أسسه العلمية التطبيقية وسبل تطويره»، وبحضور نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في الدراسات الإسلامية.
وأوضحت الجامعة أن مصطلح «الإسلام التقليدي» في السياق الكازاخستاني يُقصد به ذلك الفهم الديني المتجذر تاريخيًا في المجتمع، والقائم على المرجعيات العلمية المعتبرة في العقيدة والفقه والسلوك، وفي مقدمتها المذهب الحنفي في الفقه، والعقيدة الماتريدية في أصول الإيمان، إلى جانب الاعتبار الإيجابي للعادات والتقاليد الوطنية المنسجمة مع مقاصد الشريعة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الديني والاجتماعي، ومواجهة مظاهر الغلو والتطرف، والحفاظ على الهوية الروحية للمجتمع.
وافتُتحت الندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور شمس الدين كريم - رئيس المركز الدولي للبحوث العلمية والابتكار ومدير الندوة، رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه الفعالية العلمية في دعم مسارات البحث الأكاديمي، وتعزيز الفهم المنهجي للإسلام التقليدي داخل المجتمع الكازاخستاني.
دعم الدراسات العلمية المرتبطة بالتراث الإسلاميوألقى الأستاذ الدكتور أحمد حسين - رئيس الجامعة، الكلمة الافتتاحية، استعرض خلالها الدور الذي تضطلع به جامعة نور مبارك في دعم الدراسات العلمية المرتبطة بالتراث الإسلامي، وتعزيز المنهج العلمي الرصين في تناول القضايا الدينية.
كما ألقى الدكتور إرشاد أونغار - نائب رئيس الجامعة، كلمة أكد فيها أهمية المشروع البحثي في خدمة المجتمع، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والواقع المجتمعي.
وشهدت الندوة كذلك كلمة للسيد نور إسماقامبيت - رئيس قسم الدين والتقاليد بالإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، أبرز خلالها أوجه التعاون المؤسسي بين الجهات الدينية والعلمية لدعم القيم الروحية والتقاليد الدينية الأصيلة في البلاد.
وتضمنت الندوة عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة، قدم خلالها الأساتذة والباحثون أوراقًا بحثية ومداخلات علمية تناولت طرائق وتجارب تعزيز الإسلام التقليدي، وسبل تطوير آلياته العلمية والتطبيقية.
وفي ختام الندوة، أعرب المشاركون عن تقديرهم للدور العلمي المتميز الذي تقوم به جامعة نور مبارك في تطوير الدراسات الإسلامية بكازاخستان، مؤكدين أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الندوات العلمية في دعم البحث الأكاديمي، وتعزيز الوعي الديني المنهجي في المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك تعزيز الإسلام الإسلام التقليدي كازاخستان الدراسات الإسلامية نور مبارک
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة