أوتشا: الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على غزة بحرًا وبرًا وجوًا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تلقي مزيدًا من التقارير عن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من قبل البحرية الإسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية في غزة، وهو ما شمل غارات على مناطق سكنية، ما يعرض المدنيين للخطر، ويزيد معاناتهم الشديدة على مدى ال 28 شهرًا الماضية.
وشدد المكتب على أن المدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني أينما كانوا، سواء عبروا خطوط الترسيم العسكرية، أو كانوا بالقرب منها، وأنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية دائما في أثناء العمليات العسكرية، مع توخي الحذر المستمر لحمايتهم.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) أعادت افتتاح مركز البريج الصحي التابع للوكالة في دير البلح، مستأنفة بذلك تقديم الخدمات الصحية الأساسية بعد أشهر من إغلاقه.
ويقدم المركز خدمات الرعاية الصحية الأولية، والتحصينات، وخدمات صحة الأم، وإدارة الأمراض المزمنة، والفحوصات المخبرية، وخدمات صحة الفم والأسنان.
ونبه دوجاريك إلى أنه رغم هذا، فلا يزال آلاف المرضى محرومين من فرص العلاج والتعافي، نظرًا إلى عدم توافر بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة.
وأوضح أن الأولوية القصوى تتمثل في توسيع نطاق الخدمات المحلية، بما في ذلك إعادة تأهيل المرافق المتضررة، وتوسيع نطاق الرعاية الحرجة، وهو ما يتطلب مزيدا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مواد يصعب الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية عليها، مثل أجهزة الأشعة السينية ومعدات المختبرات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أوتشا) تتلقى مزيدًا من التقارير عن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار على غزة - وفا
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الشركاء العاملين في مجال توفير إمدادات المأوى قدموا الأسبوع الماضي مأوى طارئًا لأكثر من 5600 عائلة، شمل ما يقرب من 5000 غطاء بلاستيكي، وأكثر من 12,000 قطعة من أغطية الفراش في غضون أسبوع واحد فقط.
كما قدموا الشهر الماضي هذا النوع من المساعدة، بما في ذلك ما يقرب من 8000 خيمة، لأكثر من 85 ألف عائلة.
وأكد مكتب "أوتشا" الحاجة الملحة إلى حلول أكثر استدامة، وهو ما يتطلب الحصول على تصريح لإدخال الآلات والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتضررة، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها على أتم الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية، إلا أن ذلك يستدعي رفع جميع القيود المفروضة على عملهم.
وشدد على أنه يجب السماح لجميع الشركاء في المجال الإنساني بالعمل دون عوائق وإدخال الإمدادات والمعدات الضرورية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن أوتشا الأمم المتحدة غزة الإسرائيلية جرائم الاحتلال جرائم الاحتلال الإسرئيلي جرائم الاحتلال الإسرائيلي جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU