«القومية لسكك حديد مصر» تُواصل استقبال طلبة المدارس بمتحف السكة الحديد بالقاهرة | صور
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تُواصل الهيئة القومية لسكك حديد مصر بالتعاون مع الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم تنظيم زيارات ميدانية لطلبة المدارس الي متحف السكك الحديدية وعدد من المحطات الرئيسية ، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين وزارتي النقل والتربية والتعليم والتعليم الفني لدعم الأنشطة التوعوية والمجتمعية لطلبة المدارس بمختلف محافظات الجمهورية.
وفي هذا السياق استقبل متحف السكك الحديدية بالقاهرة مجموعات من طلبة المدارس التابعة لمديريتي التربية والتعليم بالجيزة والدقهلية ، تعرف الطلبة خلالها على نشأة وتطور مرفق السكك الحديدية والتي تعد ثاني أقدم شبكات السكك الحديدية على مستوى العالم والأولى في قارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الاطلاع على المقتنيات التاريخية والمجسمات التي توثق المراحل المختلفة لتطور هذا المرفق الحيوي في مختلف قطاعاته.
كما تضمنت الزيارة التوعية بأخلاقيات وقواعد التعامل الآمن مع مرفق السكة الحديدية، والتأكيد على الالتزام بإرشادات السلامة، وعدم العبور من الأماكن غير المخصصة، واتباع التعليمات المنظمة للحركة داخل القطارات والمحطات وعلى الأرصفة، بما يسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية والحفاظ على سلامة الأفراد والمرافق العامة ، وأعرب الحاضرين عن تقديرهم لما شاهدوه من معروضات نادرة تعكس تاريخًا طويلًا من التطور والعطاء في منظومة السكك الحديدية المصرية وما تمثله من قيمة وطنية وثقافية.
وتأتي هذه الزيارات في إطار الدور المجتمعي للهيئة القومية لسكك حديد مصر وحرصها على المساهمة في رفع الوعي لدى الاجيال الجديدة بما يدعم جهود الدولة في ترسيخ ثقافة الحفاظ على المرافق العامة وتعزيز مفاهيم السلامة والاستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة القومية لسكك حديد مصر التربية والتعليم متحف السكك الحديدية القومیة لسکک حدید مصر السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.