غرة رمضان وعيد الفطر بين الحسابات الفلكية والرؤية.. متى يبدأ شهر الصوم؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
#كشفت #حسابات #فلكية صادرة عن #جهات_سعودية ودولية، #ملامح #بداية #شهر_رمضان_المبارك وأول أيام عيد الفطر لعام 1447هـ، وسط مشهد فلكي لافت يزين سماء فبراير، ويعيد الجدل السنوي حول إمكانية رؤية الهلال وتوحيد موعد الصيام بين الدول الإسلامية.
وأشارت إلى أن عملية تحري موعد رؤية هلال رمضان 1447 ستتم مساء يوم الثلاثاء 29 شعبان 1447هـ، الموافق لـ 17 فبراير 2026.
فبراير.. شهر الظواهر الكونية اللافتة
أكدت الجمعية الفلكية بجدة، أن السماء ستشهد مجموعة من الظواهر الفلكية المتنوعة، في فبراير الجاري، وتحدثت عن شرط لظهور «الهلال الرفيع» لشهر رمضان القادم يوم الأربعاء 18 من الشهر نفسه بعد غروب الشمس، بينما يظهر بوضوح يوم الخميس 19 فبراير 2026.
وأوضحت أن تلك الظواهر تجعل شهر فبراير أحد الأشهر المميزة للرصد، ويمنح هواة الرصد فرصة لمتابعة القمر والكواكب والنجوم والاستمتاع بالعروض الكونية.
«قمر الثلج».. تسمية تراثية لا علمية
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن مسمى «قمر الثلج» لا يمت بصلة للتصنيفات العلمية، بل هو اسم تراثي أطلقته بعض ثقافات السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، ارتباطاً بفصل تساقط الثلوج. وشدد على أن علم الفلك يعتمد فقط على الوضع الهندسي للقمر في مداره، مثل البدر أو المحاق، دون أي علاقة بالفصول أو الظروف المناخية.
احتجاب «قلب الأسد» واقترانات مميزة
شهدت ليالي الثاني أو الثالث من فبراير مرور القمر الأحدب المتناقص أمام نجم «قلب الأسد»، ألمع نجوم كوكبة الأسد، في ظاهرة احتجاب تُشاهد في نطاق جغرافي واسع، بينما تُرصد في السعودية ومعظم الدول العربية على شكل اقتران فقط.
كما يُتوقع، مساء 18 فبراير، رصد هلال رمضان الرفيع بين كوكبي عطارد والزهرة بعد الغروب، على أن يظهر بشكل أوضح مساء 19 فبراير بالقرب من كوكب زحل في الأفق الغربي.
الزعاق: رمضان فلكياً الأربعاء.. والعيد الجمعة
من جانبه، أوضح خبير الطقس والفلك الدكتور خالد الزعاق أن الحسابات الفلكية تشير إلى ولادة هلال شهر رمضان عند الساعة 3:01 عصر يوم الثلاثاء 29 شعبان 1447هـ، مع بقائه بعد غروب الشمس، ما يؤكد دخوله فلكياً.
وأضاف أن يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 سيكون غرة شهر رمضان وفق الحسابات، فيما يكون يوم الجمعة 20 مارس 2026 أول أيام عيد الفطر، بعد إكمال عدة رمضان ثلاثين يوماً.
مركز الفلك الدولي: الرؤية مستحيلة الثلاثاء
في المقابل، أعلن مركز الفلك الدولي أن معظم الدول الإسلامية ستتحرى هلال رمضان مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026، مؤكداً أن المعطيات الفلكية تجعل رؤية الهلال في ذلك اليوم «مستحيلة أو غير ممكنة» في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات أو تقنيات التصوير المتقدمة.
معايير علمية وحد «دانجون»
وأوضح المركز أن سبب الاستحالة يعود إلى غروب القمر قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، ومعها في وسطه، وبعدها بدقائق قليلة في غربه، وهي مدة غير كافية لتشكل هلال قابل للرصد. كما أشار إلى أن أوضاع القمر في مدن مثل الرياض والقاهرة والجزائر تقع دون حد «دانجون» العالمي، الذي يثبت علمياً عدم إمكانية رؤية الهلال إذا كان بُعده عن الشمس أقل من نحو 7 درجات.
اختلاف متوقّع.. والصيام الخميس في الأغلب
وأشار مركز الفلك الدولي إلى أن دولاً مثل باكستان وبنغلادش وإيران والمغرب وموريتانيا ستتحرى الهلال مساء الأربعاء 18 فبراير، حيث تصبح الرؤية ممكنة في عدد من العواصم العربية والإسلامية، منها مكة المكرمة والقاهرة وأبوظبي والرباط.
ورجّح المركز أن يكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان في معظم الدول الإسلامية، مع احتمال اختلاف الإعلان وفق المعايير المعتمدة في كل دولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كشفت حسابات فلكية جهات سعودية ملامح بداية شهر رمضان المبارك شهر رمضان فبرایر 2026
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.