الجامعة العربية تبحث اليوم سبل مواجهة قرارات الاحتلال في الضفة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يعقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم الأربعاء، اجتماعًا طارئًا على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث سبل التحرك العربي والدولي لمواجهة قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة بشأن توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
وأوضح المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك أن دولة فلسطين تقدمت بطلب عاجل لعقد الدورة غير العادية، لبحث التحرك لمواجهة هذه القرارات التي تستهدف توسيع الاستيطان وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى سلطات الاحتلال، بما يمس وضع الحرم الإبراهيمي.
أخبار متعلقة بينهم طفل.. قوات الاحتلال تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربيةمقتل فلسطيني وإصابة 3 برصاص قوات الاحتلال في أريحاطقس الأربعاء.. أتربة مثارة على أجزاء من المنطقة الشرقيةوأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل استمرارًا للعدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، داعيًا الدول الأعضاء إلى التحرك على مختلف المستويات لوقف هذه الممارسات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.بريطانيا تدين القرارات الإسرائيليةأدانت بريطانيا بشدة القرار الإسرائيلي القاضي بتوسيع سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية، مؤكدةً أنّ التغييرات المقترحة على الأراضي والصلاحيات الإدارية تقوض جهود السلام والاستقرار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة الدول العربية تبحث اليوم سبل مواجهة قرارات الاحتلال في الضفة الغربية - وفا
وشددت وزارة الخارجية البريطانية في بيان، على أنّ أي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي لفلسطين تُعد غير مقبولة، وتتعارض مع القانون الدولي، داعيةً إسرائيل إلى التراجع الفوري عن هذه القرارات.
وأكدت أنّ حل الدولتين يظل السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة جامعة الدول العربية الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة الاستيطان الاستيطان الإسرائيلي الضفة
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.