تخليد الذكرى والحياد السياسي.. أين تقف حدود رسائل اللاعبين في الأولمبياد؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعادت واقعة الخوذة التي ارتداها المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش خلال تدريبات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية النقاش حول العلاقة المعقدة بين الرياضة والسياسة، في ظل تمسك اللجنة الأولمبية الدولية بمبدأ الحياد الصارم داخل المنافسات.
الخوذة، التي حملت صور رياضيين أوكرانيين قُتلوا خلال الحرب، اعتبرها اللاعب رسالة وفاء لزملائه، بينما رأت الجهة المنظمة أن أي رمزية مرتبطة بنزاع سياسي قد تندرج ضمن الرسائل المحظورة بموجب اللوائح الأولمبية.
وتنص القواعد المنظمة على منع الشعارات أو الإشارات ذات الطابع السياسي أو الأيديولوجي داخل ساحات المنافسات، في محاولة للحفاظ على الطابع الجامع للأولمبياد بعيدًا عن الاستقطاب.
هيراسكيفيتش أكد في تصريحاته أنه لم يسع إلى توظيف الحدث لأغراض سياسية، بل أراد تكريم أسماء رياضية فقدها المجتمع الأوكراني.
ومع ذلك، أُبلغ بعدم السماح له بارتداء الخوذة، سواء في التدريبات أو السباقات الرسمية، ما دفعه إلى إعلان عزمه تقديم طلب رسمي لإعادة تقييم القرار.
اللجنة الأولمبية الدولية أوضحت بدورها أنها لم تتلق طلبًا رسميًا حتى الآن من اللجنة الأوكرانية، وأنها ستتعامل مع أي طلب وفق الإجراءات المتبعة. ويعكس هذا الرد حرص اللجنة على الالتزام بالنصوص التنظيمية، مع ترك الباب مفتوحًا للنظر في الملابسات.
القضية تطرح تساؤلات أوسع حول المساحة المتاحة للرياضيين للتعبير عن مواقفهم أو مشاعرهم في ظل أحداث عالمية مؤثرة. فبينما يرى البعض أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة تمامًا عن السياسة، يعتبر آخرون أن الرياضيين جزء من مجتمعاتهم، ولا يمكن عزلهم عن واقعهم الوطني والإنساني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الدولية الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الأولمبياد الخوذة
إقرأ أيضاً:
حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
وجّهت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، هيئة مياه الولاية باتخاذ معالجات هندسية دائمة لمواجهة انحسار مياه النيل عن محطات الضخ، من خلال استخدام الصنادل العائمة، تحسبًا لأي طوارئ قد تؤثر على إمدادات مياه الشرب.
الخرطوم ــ التغيير
كما وجهت اللجنة بتوفير عدد كافٍ من الآبار الاحتياطية لضمان استمرارية الإمداد، فيما تعهد والي الخرطوم بتوفير الوقود اللازم للتدخل العاجل في حال انقطاع المياه عن أي منطقة بالولاية.
وأكد الاجتماع أهمية الإسراع في استكمال المرحلة الأخيرة من أعمال تأهيل محطة مياه المقرن، بما يمكنها من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
وفي ملف الكهرباء، استمعت اللجنة إلى تقرير أشار إلى حدوث انفراج تدريجي في الإمداد الكهربائي نتيجة زيادة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تقليص ساعات انقطاع التيار.
كما بشر التقرير المواطنين ببدء وصول ملحقات المحولات الكهربائية، بما يتيح استكمال احتياجات إعادة التيار الكهربائي إلى قطاع واسع من الأحياء السكنية والمناطق التجارية والأسواق.
وفي الشأن الأمني والتنظيمي، شددت اللجنة على مواصلة تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة، مع إزالة جميع التعديات والمخالفات من شوارع الولاية دون استثناء.
وأعلنت اللجنة عودة العمل بحظر التجوال عقب انتهاء منافسات كأس العالم، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة مساءً، داعية المواطنين إلى الالتزام بمواعيد الحظر وعدم ممارسة أي أنشطة خلال ساعاته.
كما وجه الاجتماع وزارة التخطيط العمراني بزيادة عدد الفرق الفنية للإسراع في تسليم القطع السكنية للمواطنين الذين أزيلت مساكنهم ضمن حملات التنظيم وإزالة السكن العشوائي.
وفي سياق متصل، استعرضت اللجنة تقارير حول الاستعدادات الجارية لموسم الأمطار، شملت أعمال صيانة وتأهيل مرافق تصريف مياه الأمطار، وخطط التحسب لارتفاع مناسيب النيل، إلى جانب استعدادات وزارة الصحة لمواجهة الأمراض المصاحبة لفصل الخريف.
الوسومأعمال الصيانة استخدام الصنادل العائمة توجيه حكومة الخرطوم مواجهة انحسار النيل