أعادت واقعة الخوذة التي ارتداها المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش خلال تدريبات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية النقاش حول العلاقة المعقدة بين الرياضة والسياسة، في ظل تمسك اللجنة الأولمبية الدولية بمبدأ الحياد الصارم داخل المنافسات.

تقارير إنجليزية: صلاح يمنح الضوء الأخضر لمفاوضات الدوري السعودي


الخوذة، التي حملت صور رياضيين أوكرانيين قُتلوا خلال الحرب، اعتبرها اللاعب رسالة وفاء لزملائه، بينما رأت الجهة المنظمة أن أي رمزية مرتبطة بنزاع سياسي قد تندرج ضمن الرسائل المحظورة بموجب اللوائح الأولمبية.

 وتنص القواعد المنظمة على منع الشعارات أو الإشارات ذات الطابع السياسي أو الأيديولوجي داخل ساحات المنافسات، في محاولة للحفاظ على الطابع الجامع للأولمبياد بعيدًا عن الاستقطاب.


هيراسكيفيتش أكد في تصريحاته أنه لم يسع إلى توظيف الحدث لأغراض سياسية، بل أراد تكريم أسماء رياضية فقدها المجتمع الأوكراني.

ومع ذلك، أُبلغ بعدم السماح له بارتداء الخوذة، سواء في التدريبات أو السباقات الرسمية، ما دفعه إلى إعلان عزمه تقديم طلب رسمي لإعادة تقييم القرار.


اللجنة الأولمبية الدولية أوضحت بدورها أنها لم تتلق طلبًا رسميًا حتى الآن من اللجنة الأوكرانية، وأنها ستتعامل مع أي طلب وفق الإجراءات المتبعة. ويعكس هذا الرد حرص اللجنة على الالتزام بالنصوص التنظيمية، مع ترك الباب مفتوحًا للنظر في الملابسات.


القضية تطرح تساؤلات أوسع حول المساحة المتاحة للرياضيين للتعبير عن مواقفهم أو مشاعرهم في ظل أحداث عالمية مؤثرة. فبينما يرى البعض أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة تمامًا عن السياسة، يعتبر آخرون أن الرياضيين جزء من مجتمعاتهم، ولا يمكن عزلهم عن واقعهم الوطني والإنساني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الدولية الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الأولمبياد الخوذة

إقرأ أيضاً:

زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما

الثورة نت/..

زار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي السفير إسماعيل المتوكل، اليوم بصنعاء ضريحي فقيدي الوطن أحمد الحبيشي، والدكتور شفيع ناشر، في الذكرى السنوية لرحيلهما.

ووضع الوكيل المتوكل ومعه مدير إذاعة “سام إف إم” حمود شرف الدين، وعدد من المثقفين والإعلاميين وجمع من أقارب ومحبي الفقيدين، إكليلين من الزهور على ضريحي الحبيشي وناشر، وتم قراءة الفاتحة إلى روحيمها.

وأشاد المتوكل وشرف الدين بمناقب الفقيدين ومواقفهما الجهادية والوطنية في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.

وأشارا إلى أن الزيارة، تأتي إحياءً للذكرى السنوية السادسة لرحيل فقيدي الوطن الحبيشي وناشر.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية ومدير إذاعة “سام إف إم”، أن إحياء الذكرى السنوية للفقيدين، أقل واجب تقديرًا لعطائاتهما ومواقفهما العظيمة.

بدوره أكد الناشط الثقافي محمد العابد أهمية إحياء ذكرى إحياء الذكرى السنوية لفقيدي الوطن أحمد الحبيشي وشفيع ناشر اللذين قدما الكثير للوطن.

وأشارا إلى أن الفقيدين كان لهم الأثر البالغ في أوساط المجتمع كصوتين حرين مقاومين للعدوان والمرتزقة، كما كانا منبرين وطنيين صدعا بكل قوة في مواجهة العدوان على الوطن والدفاع عن قضايا الأمة.

فيما ثمنت أسرتا الفقيدين الحبيشي وناشر، هذه اللفتة الكريمة من قبل إذاعة “سام إف إم” لإحياء الذكرى السنوية للفقيدين، تجسيدًا لقيم الوفاء والاعتزاز بالرموز الوطنية.

مقالات مشابهة

  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب