خبير: خطاب إيران الإعلامي يناقض كواليس مفاوضاتها مع واشنطن
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التصعيد الإعلامي الأمريكي-الإسرائيلي في هذا التوقيت يرتبط بمحاولة الولايات المتحدة فرض شروط محددة على إيران خلال اللقاءات الأخيرة، مؤكدًا أن طهران تخضع هذه الشروط حاليًا للمراجعة والدراسة.
. إيران تكشف الهدف من محادثات مسقط
وأوضح كابان خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الشروط الأمريكية تتركز بشكل أساسي على ملف تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى منظومة الصواريخ الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذا التحرك، بالتوازي مع المراجعات الإيرانية الدقيقة، يتزامن مع تصاعد تهديدات مباشرة، تعكس وجود قرار داخل الولايات المتحدة، وبشكل أوضح داخل إسرائيل، يستهدف إضعاف النظام الإيراني، أو على الأقل تقويض قدراته العسكرية والنارية.
وأضاف أن إيران، من جانبها، تدرس هذا الموقف بحذر، لكنها في الوقت ذاته تُظهر التزامًا واضحًا بمواقفها المعلنة، حيث ترفض التنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، أو التخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستي، أو وقف دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة.
وأكد أن المشهد يتضمن مسارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في الخطاب الإيراني العلني، الذي يختلف في مضمونه عما يُطرح داخل غرف التفاوض مع الأمريكيين، بينما يتمثل المسار الثاني في السياسة الأمريكية نفسها، حيث يرى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت بحاجة إلى خلق معركة خارجية، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والتطورات السياسية داخل الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ايران أمريكا واشنطن السلاح النووي
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.