3.16 مليار درهم صافي أرباح «أدنوك للإمداد والخدمات» في 2025 بنمو 14%
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «أدنوك للإمداد والخدمات بي إل سي» تحقيق أداء قوي ومستقر للربع الأخير من عام 2025 ونتائج مالية قياسية للعام بأكمله.
وصلت إيرادات «أدنوك للإمداد والخدمات» لعام 2025 إلى 18.42 مليار درهم، بزيادة قدرها 41% على أساس سنوي، ويعود ذلك إلى الطلب القوي من السوق، والأداء التشغيلي المتميز، والتوسع المستمر في قطاعات عمل الشركة الرئيسية ومجالات النمو.
وتُمثّل الإيرادات المتعاقد عليها على الأمد الطويل والمتكررة أكثر من 60% من الإيرادات المجمعة لشركة «أدنوك للإمداد والخدمات» والمشروعات المشتركة مع شركة «إيه دبليو للملاحة»، مما يعزِّز كلٍّ من وضوح مسار نمو الأرباح والقدرة على مواجهة تقلبات السوق.
وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 32% على أساس سنوي لتصل إلى 5.56 مليار درهم، مع الحفاظ على هامش ربح بنسبة 30%.
كما ارتفع صافي الربح بنسبة 14% على أساس سنوي ليصل إلى 3.16 مليار درهم.
وواصلت الشركة تسجيل زخم قوي خلال الربع الأخير من عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل 4.36 مليار درهم.
وسجَّلت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال الفترة نمواً بنسبة 39% على أساس سنوي لتصل إلى 1.43 مليار درهم، بينما ارتفع صافي الربح بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى 852 مليون درهم، ويؤكد ذلك تحسُّن الأداء في قطاع الشحن، ومواصلة تسجيل أداء قوي، عبر محفظة أعمال الشركة.
وقال القبطان عبدالكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات: «شكّل عام 2025 محطة محورية في مسيرة «أدنوك للإمداد والخدمات»، حيث عزَّزنا التركيز على التميز في خدمة العملاء، وحققنا أداءً مالياً غير مسبوق، مع خلق قيمة كبيرة للمساهمين. وقد سجلت الشركة نمواً عبر جميع قطاعات عملها، ووسّعت نطاق أعمالها ليشمل مجالات جديدة، بالإضافة إلى تعزيز حضورها الدولي. وساهم الاستحواذ على شركة 'نافيغ8' في الارتقاء بمكانتنا من قوة إقليمية متميزة إلى ريادة عالمية في القطاع».
وأسهمت مبادرة رفع الكفاءة والقيمة، التي أُطلقت في مطلع عام 2025، في تحقيق 437 مليون درهم خلال العام بأكمله، متجاوزةً هدفها بنسبة 19%. وتعمل المبادرة على تحسين كفاءة التكاليف عبر المصروفات التشغيلية، والتمويل، وإدارة السفن، إلى جانب رفع مستوى التكامل مع الشركات التابعة، مدعومة بإجراءات موجهة لدعم الإيرادات. وقد قامت الشركة برفع مستهدف مساهمة المبادرة إلى متوسط سنوي يبلغ 331 مليون درهم حتى عام 2030، في إطار مواصلة تعزيز مرونة الأعمال.
كما ساهم الأداء الإيجابي للشركة وإدراجها في «مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة» في شهر نوفمبر من العام الماضي في تحسين سعر السهم، حيث استقطب تدفقات نقدية تجاوزت 881 مليون درهم (240 مليون دولار)، وجاء ذلك عقب الطرح الثانوي لأدنوك بقيمة 1.16 مليار درهم، والذي رفع نسبة الأسهم الحرة المتداولة لتصل إلى 22% تقريباً، الأمر الذي ساهم في تعزيز سيولة السهم وتسهيل إمكانية وصول المستثمرين العالميين إليه، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في المتوسط اليومي لقيمة التداول إلى 72 مليون درهم في الربع الأخير من عام 2025.
قطاعات الأعمال
حقق قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة، أكبر قطاعات شركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، نتائج استثنائية، حيث ارتفعت إيراداته بنسبة 11% على أساس سنوي لتصل إلى 9.28 مليار درهم، مدفوعةً بطلب قوي من السوق واستمرار الزخم عبر الأعمال الرئيسية.
وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 21% على أساس سنوي لتبلغ 3.04 مليار درهم، ويعود ذلك إلى تحسُّنٍ ملموس في الكفاءة التشغيلية. وقد جاء هذا النمو القوي والمربح نتيجة الارتفاع المستمر في معدلات استخدام أسطول منصات الإسناد البحرية إلى جانب استقرار معدلات الإيجار اليومي، وتحسن الربحية في منصة الخدمات اللوجستية المتكاملة، إلى جانب توسّع نشاط تأجير سفن الدعم البحري. كما ساهمت أحجام مناولة المواد القياسية والتقدم السريع في عمليات حقلَي «الحيل» و«غشا»، في تحقيق هذه النتائج الإيجابية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء، بما في ذلك التقدم المُحرَز في مشروع جزيرة «العميرة» الاصطناعية، في تحقيق زيادات قوية في الإيرادات.
وشهد قطاع الشحن البحري انتعاشاً قوياً خلال الربع الأخير، حيث ارتفعت إيراداته بنسبة 122% على أساس سنوي لتصل إلى 7.8 مليار درهم وذلك رغم تباطؤ النمو العضوي في إيرادات القطاع خلال معظم العام نتيجة ظروف السوق الصعبة. كما ارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 56% على أساس سنوي لتصل إلى 2.27 مليار درهم، حيث شكّل الاستحواذ الناجح على شركة «نافيغ8» خطوة مهمة في جهود التوسع الاستراتيجي العالمي للشركة. وساهم تنفيذ العمليات المنضبط ضمن القطاع والأداء القوي لأسطوله في تحقيق هامش أرباح قوي بنسبة 29%، مما يؤكد قدرته على خلق قيمة مستدامة.
الخطط الاستراتيجية
استمرت «أدنوك للإمداد والخدمات» في تعزيز استراتيجيتها التحوّلية للنمو خلال عام 2025، محققةً إنجازات بارزة في مجالات التوسع العالمي، وتطوير الأسطول، والشراكات الاستراتيجية، وأسواق رأس المال، والتمويل، والمبادرات التي تُعنى بالكفاءة والقيمة. وقد أسهمت هذه التطورات في ترسيخ مكانة الشركة كأحد أبرز الروّاد في قطاع الخدمات اللوجستية البحرية المتكاملة.
وساهم استحواذ «أدنوك للإمداد والخدمات» على 80% من شركة «نافيغ8» في يناير 2025 مقابل 3.7 مليار درهم، يليه الإدماج السريع لأسطولها المكون من 32 سفينة، واعتماد قدرات تجارية ورقمية متقدمة، في تعزيز الحضور العالمي لشركة «أدنوك للإمداد والخدمات» ليشمل 19 مدينة. بالإضافة إلى ذلك، وسّعت الشركة أسطولها من خلال إضافة ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال، إلى جانب أول ناقلتين من أصل تسع ناقلات الإيثان العملاقة، بما يسهم في تحقيق إيرادات تعاقدية طويلة الأجل.
كما أبرمت الشركة شراكات استراتيجية طويلة الأمد، من أبرزها توقيع اتفاقية مع شركة «تعزيز» تمتد لـ 50 عاماً لتأسيس أول ميناء متخصص للكيماويات في دولة الإمارات، ومن المتوقع أن يُحقق المشروع عوائد تتجاوز قيمتها 4.8 مليار درهم خلال أول 27 عاماً. كما تعزِّز الشراكة الاستراتيجية الممتدة لـ 15 عاماً مع شركة «بروج» قاعدة الإيرادات التعاقدية للشركة في قطاع تصدير البتروكيماويات، بقيمة تقديرية تبلغ 1.95 مليار درهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أدنوك أدنوك للإمداد والخدمات أدنوک للإمداد والخدمات على أساس سنوی لتصل إلى ملیار درهم ملیون درهم فی تحقیق إلى جانب فی قطاع عام 2025
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.