انتخاب محمد سعيد الشحي نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
فاز محمد سعيد الشحي، عضو مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الإمارات لسباق الخيل، بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل للمرة الثانية على التوالي، وذلك خلال اجتماع عقده الاتحاد في الرياض بالمملكة العربية السعودية على هامش المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل، بعد أن حظي بثقة وإجماع الهيئات الوطنية الأعضاء التي تمثل قارة آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط.
ويأتي هذا الفوز تأكيداً جديداً على المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع سباقات الخيل على المستويين الإقليمي والدولي، وجهودها المتواصلة في تطوير هذه الرياضة، وترسيخ أفضل الممارسات التنظيمية، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بسباقات الخيل وحمايتها وتطويرها وفق أعلى المعايير الدولية.
وقال محمد سعيد الشحي، عضو مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الإمارات لسباق الخيل، إن هذا الفوز يعكس الحضور الفاعل لدولة الإمارات في المنظمات الرياضية القارية، ودورها المؤثر في صياغة السياسات العامة لسباقات الخيل، ودعم النزاهة والحوكمة، وتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الحيوي.
وأكد سعادته أن هذا الانتخاب يُجسد الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الفروسية وسباقات الخيل، معرباً عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لما يوليه سموهما من اهتمام كبير بتطوير رياضة سباقات الخيل، وتمكين الكفاءات الوطنية من تمثيل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز من حضور الإمارات ومكانتها الريادية، كما أثنى على متابعة واهتمام الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل.
وأوضح محمد سعيد الشحي أن هذا الإنجاز يؤكد مكانة دولة الإمارات كشريك موثوق في قيادة مستقبل سباقات الخيل في آسيا، ونموذج رائد في العمل الرياضي المؤسسي القائم على التعاون، وبناء الثقة، وتوحيد الجهود لخدمة هذه الرياضة العريقة.
وشاركت دولة الإمارات في فعاليات فعاليات النسخة الحادية والأربعين من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل تحت شعار "تكريم التقاليد، وصناعة المستقبل"، الذي جمع صُنّاع القرار وقادة قطاع سباقات الخيل، وشهد مشاركة نخبة من الجهات الفاعلة والمعنية بصناعة السباقات من مختلف أنحاء العالم، و(600) من كبار الشخصيات وصنّاع القرار ورواد قطاع سباقات الخيل من مختلف أنحاء العالم.
وصُمّم برنامج أعمال المؤتمر لإثراء الحوار وتبادل الرؤى، واستخلاص الدروس والخبرات العملية، بما يسهم في معالجة التحديات واستثمار الفرص التي تواجه صناعة سباقات الخيل على المستوى العالمي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرياض سباقات الخيول الإمارات الآسیوی لسباقات الخیل محمد سعید الشحی سباقات الخیل نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.