الإماراتية هند العويس تحذف حسابها في إكس.. هل أقيلت من منصبها؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
حذفت الدبلوماسية الإماراتية هند العويس حسابها عبر منصة "إكس"، بعد الجدل الذي رافق وجود اسمها في نحو 469 وثيقة من ملفات الممول الأمريكي جيفري إبستين.
وأغلقت العويس حسابها عقب الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها، حيث كشفت المراسلات ارتباطها بإبستين بعلاقة صداقة متينة.
وترافق هذا الجدل مع قرار من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في الإمارات، وهو ما دفع ناشطون للقول إن هذا القرار جاء لإخراج العويس من المشهد.
لكن الحقيقة هي أن هند العويس لم تكن عضواً في مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في التشكيل السابق أصلاً.
وجاء قرار إعادة التشكيل برئاسة سالم سهيل سعيد النيادي وفق الإجراءات القانونية المعتادة، بعد انتهاء الدورة القانونية التي تبلغ أربع سنوات، كما هو منصوص عليه في القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 2021.
يشار إلى أن العويس تشغل منصب مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، وهي جهة وطنية معنية بمتابعة قضايا حقوق الإنسان والتنسيق مع الآليات الدولية.
وسبق لها العمل كمستشارة في بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وتولت مناصب في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وكانت أول إماراتية تشغل منصب مستشار أول في مقر المنظمة الرئيسي.
وورد اسم هند العويس في مراسلات بريد إلكتروني ضمن الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، وتعود إلى الفترة بين 2010 و2012. كانت حينها تعمل مستشارة في بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأظهرت المراسلات لقاءات متكررة مع جيفري إبستين في منزله بنيويورك. تضمنت طلبات خدمات قانونية ومالية، ومناقشة مشاريع مشتركة، إلى جانب عبارات ودية وتبادل هدايا.
???? قرار إماراتي بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان و “هند العويس” تحذف حسابها مما يؤكد صحة الرواية المنسوبة إليها . pic.twitter.com/O7oMnRKDLz
— مرام السبيعي ☢️ ???? ???????? (@Alsubaii_Maram) February 10, 2026نبارك لمجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ثقة رئيس الدولة ..
وكل الشكر للمجلس السابق على جهوده ..
تجدون أدناه أسماء المجلس السابق .. pic.twitter.com/ZBM7ig0gEx
•
من المهم قبل التغريد امتلاك الحد الأدنى من المعرفة، لا تسويق الجهل على أنه رأي.. فمن يخلط الأمور ثم يبني عليها اتهامات، لا يمارس نقدًا ولا رأيًا عامًا، بل يمارس تضليلًا متعمداً يعتمد على نقص المعرفة ويقدم الاستنتاج قبل المعلومة.
أولًا: "اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان" جهة… pic.twitter.com/phigtwuimx
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإماراتية هند العويس الإمارات ابستين هند العويس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أمناء الهیئة الوطنیة لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.