وصول دفعة سابعة من العالقين إلى غزة عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
رفح - صفا
وصلت، فجر يوم الأربعاء، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس الدفعة السابعة من المواطنين العائدين عبر معبر رفح البري.
وتأتي هذه الدفعة لتنضم إلى عدد محدود من العائدين في الدفعات الست السابقة وسط قيود واجراءات إسرائيلية معينة بحقهم.
ويفرض الاحتلال قيوداً مشددة وإجراءات تعسفية تهدف إلى عرقلة وصول هذه الدفعات، من خلال سياسة المماطلة في التدقيق الأمني وتعطيل حركة مرورهم بشكل متكرر.
كما تسببت إجراءات الاحتلال المتمثلة في إغلاق الطرق واستهداف البنية التحتية للمعبر في تحويل رحلة العودة إلى خطر حقيقي، حيث يضطر العائدون للانتظار فترات طويلة في ظروف غير إنسانية، فضلاً عن سياسة الابتزاز والاعتقال الميداني التي طالت عدداً من المسافرين في الدفعات الماضية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: معبر
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.