تضامن حضرموت في اختبار صعب أمام الريان القطري بدوري أبطال الخليج
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يواجه نادي تضامن حضرموت، ممثل اليمن في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية 2025–2026م لكرة القدم، اليوم الأربعاء، نادي الريان القطري، وذلك ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات، على استاد سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة، في العاصمة القطرية الدوحة.
وكانت الجولة افتتحت أمس، باللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1/1)، بين النهضة العماني والشباب السعودي.
وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، تحدث مدرب التضامن الكابتن قيس محمد صالح، قائلاً: سعينا من خلال التدريبات في الفترة السابقة لترتيب الفريق، والاستعداد الجيد لخوض المباراة بروح الانتصار والفوز، مع علمنا بصعوبة المباراة، خصوصًا بعد الاستغناء عن اللاعبين المحترفين الأجانب كلهم، وهذا أثّر كثيرًا على مستوى الفريق. نادي الريان يملك لاعبين مميزين على المستوى الفني، وهذا ما يصعّب المباراة علينا، وأملنا بالله ثم في جهود اللاعبين لتقديم صورة مميزة في المباراة تسعد بها الجماهير التضامنية بشكل خاص، واليمنية بشكل عام.
كما تحدث خلال المؤتمر لاعب التضامن الكابتن عادل عباس، قائلاً: مباراتنا مع الريان القطري مباراة صعبة جدًا، وليست مستحيلة بعزيمتنا، وعزيمة اللاعبين والجهاز الفني. نأمل في تقديم مباراة تليق بنادينا تضامن حضرموت بإذن الله.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
نفذ الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية.
كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.