الثورة نت/وكالات شنت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات طاولت عشرات الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون. وأفادت مصادر محلية فلسطينية ،وفقا لما نقله المركز الفلسطيني للإعلام ،ووكالة “سند” الفلسطينية للأنباء ، بأن قوات العدو الإسرائيلي داهمت عشرات المنازل، وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت سكانها لساعات، قبل إخضاع عدد منهم لتحقيقات ميدانية، وسط اعتداءات وتنكيل.

وذكرت المصادر ذاتها، أن قوات العدو اعتقلت مواطنة مقدسية من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بزعم نشر “مواد تحريضية” عبر موقع “فيسبوك”. وفي محافظة بيت لحم، اعتُقل شاب خلال اقتحام حارة الفواغرة وسط المدينة، كما اعتقلت قوات العدو شابا عقب مداهمة منزله في بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم. وفي نابلس، اعتقلت قوات العدو شابا من سكان الضاحية العليا شرق المدينة، كما اعتقلت شابا آخر خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس. واعتُقل أيضًا شاب خلال اقتحام حارة مقدوشة في المخيم ذاته، إضافة إلى مواطن عقب مداهمة منزله هناك. كما اعتقلت قوات العدو شابا عقب مداهمة منزله خلال اقتحام شارع القدس شرقي نابلس، واعتقلت شابا آخر بعد مداهمة منزله في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس. وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي شابا خلال اقتحام بلدة إذنا غربي المدينة، كما اعتقلت شابين خلال اقتحامها منطقة التل في البلدة ذاتها، تخلله مداهمة منازل المواطنين. وفي طولكرم، اعتقلت قوات العدو شابا من حي الأقصى في المدينة. وفي سياق متصل، أفاد مركز معلومات فلسطين “معطى” بتصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث وثق 14 عملا مقاوما شملت مواجهات وإلقاء حجارة والتصدي لاعتداءات المستوطنين واستخدام المفرقعات النارية ضد قوات العدو الإسرائيلي. وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية اقتحامات متكررة تنفذها قوات العدو الإسرائيلي، تتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: اعتقلت قوات العدو شابا قوات العدو الإسرائیلی مداهمة منزله خلال اقتحام کما اعتقلت

إقرأ أيضاً:

دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز

دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.



وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".

وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".


ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.

بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.

وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".

واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".

وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".


وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".

ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".

يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.



ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز