«الجودو» يعسكر في اليابان استعداداً لـ «طشقند جراند سلام»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن اتحاد الإمارات للجودو، إقامة معسكر للمنتخب الأول للجودو في العاصمة اليابانية طوكيو في ضيافة (جامعة توكاي) اليابانية، ضمن اتفاقية التعاون بين اتحاد الجودو والجامعة اليابانية التي تم توقيعها عام 2014، في مجال تبادل المعسكرات والخبرات الرياضية.
ويقام المعسكر المقترح اعتباراً من غد الخميس وحتى يوم 25 فبراير الحالي، استعداداً للمشاركة في بطولة طشقند (جراند سلام للجودو)، التي يستضيفها اتحاد أوزبكستان للجودو خلال الفترة من 27 فبراير الجاري إلى الأول من مارس المقبل.
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الجودو، أن قائمة معسكر طوكيو تضم 10 لاعبين ولاعبة واحدة، فيما تحدّدت قائمة المشاركة في بطولة طشقند بثلاثة لاعبين وهم محمد يزبيك وناجي يزبيك في منافسات وزن تحت 73 كجم، وطلال شفيلي (تحت 81 كجم)، واللاعبة بشيرات خرودي (تحت 52 كجم)، وسيخوض المنتخب الأول خلال فترة الإعداد بطوكيو سلسلة المباريات التجريبية والتدريبات المشتركة، مع المنتخب الياباني حامل بطولة العالم 2024 والمصنّف الأول لعام 2025.
واختتم محمد بن ثعلوب الدرعي حديثة، مشيداً بدور السفارة اليابانية لدى الدولة على تعاونها المستمر والمثمر مع الاتحاد، واهتمامها الكبير بتطوير الجودو الإماراتي، وبشكل خاص على مستوى المراحل العمرية، في ظل الاهتمام المتواصل المشترك من جامعة توكاي في اليابان، حيث يتواصل تبادل الخبرات والمعسكرات في إطار علاقات التعاون المتميزة للجامعة مع اتحاد الجودو، وذلك على المستويات كافة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتحاد الجودو محمد يزبيك محمد بن ثعلوب
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.