معتز الشامي(أبوظبي)
استقبل ليفربول هدف الخسارة في الدقيقة +90 للمرة الرابعة في 25 مباراة فقط بالدوري الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ومع تبقي 13 مباراة على نهاية الموسم، عادل الفريق الرقم القياسي في البريميرليج لأكبر عدد من أهداف الفوز التي استقبلها في الدقيقة +90 خلال موسم واحد.
وخلال موسم واحد من البريميرليج، استقبلت 4 فرق أخرى 4 أهداف في الدقيقة +90، وهي؛ واتفورد في موسم 2017-2018، ووستهام موسم 2021-2022، وواتفورد موسم 2021-2022، وساوثهامبتون موسم 2024-2025.

وهبط فريقان من هذه الفرق الأربعة إلى الدرجة الأدنى. 
وبعد أقل من ثلثي موسم 2025-2026، تمكن ليفربول، الذي يضم في صفوفه بعضاً من أفضل اللاعبين في تاريخ البريميرليج، من معادلة هذا الرقم بالفعل.
وجاءت بداية الأهداف القاتلة في مرمى ليفربول مع هدف إيدي نكيتياه الحاسم لكريستال بالاس في الدقيقة 97 على ملعب سيلهرست بارك، سبتمبر الماضي. ثم، في الأسبوع التالي، سجل إستيفاو هدف الفوز لتشيلسي في الدقيقة 95، على ملعب ستامفورد بريدج.
ثم خاض ليفربول 22 مباراة متتالية في جميع المسابقات دون أن تهتز شباكه بهدف الفوز في الوقت بدل الضائع، قبل أن يسجل أمين عدلي هدف الفوز لبورنموث في منتصف يناير. ثم أضاف إيرلينج هالاند الهدف الرابع، خلال قمة ليفربول ومان سيتي الماضية.
وفي أوائل ديسمبر، استقبل هدف التعادل في الدقيقة 96 أمام ليدز، وفي أوائل يناير استقبل هدفاً آخر أمام فولهام، حرمه من الـ3 نقاط في الوقت القاتل، بملعب كرافن كوتيدج.
وهذا يعني أن ليفربول استقبل 6 أهداف في الدقيقة +90 هذا الموسم، الأكثر في البريميرليج هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الأهداف يستقبله (منذ موسم 2006-2007)، بالتساوي مع موسم 2010-2011.
ومع ذلك، هذا الموسم، كانت جميع هذه الأهداف الستة حاسمة في تغيير نتيجة المباراة، ما يجعله أسوأ موسم له من هذه الناحية.
ولا تقتصر مشاكل ليفربول على الوقت بدل الضائع، حيث استقبل فريق سلوت 12 هدفاً بعد الدقيقة 76 في الدوري هذا الموسم، وهو عدد أقل فقط من نيوكاسل (14)، وليدز (13)، وبورنموث (13).
كما يعد هذا رابع أعلى رقم في تاريخ ليفربول في الدوري، ويقترب بـ3 أهداف فقط من رقمه القياسي البالغ 15 هدفاً، في الربع ساعة الأخير، من موسم 2002-2003.

أخبار ذات صلة وفاة جد محمد صلاح نجم المنتخب المصري وليفربول هالاند: لم أسجل ما يكفي من الأهداف

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ليفربول تشيلسي إيرلينج هالاند فی الدقیقة هذا الموسم

إقرأ أيضاً:

مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تراجعا متواصلا في نسبة مشاركة السكان بسوق العمل، وهو تطور يفاقم أزمة نقص العمالة، خاصة في الولايات الريفية التي تعاني منذ سنوات صعوبة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم.

ويرى خبراء في الاقتصاد أن هذه الأزمة قد تدفع تلك الولايات إلى الاعتماد أكثر على استقطاب المهاجرين النظاميين، رغم أن كثيرا من ناخبيها وقادتها السياسيين يعارضون توسيعها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟list 2 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟end of list

وفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، يقول جون بيتزان، وهو مدير معهد للابتكار والنمو العالمي بجامعة ولاية داكوتا الشمالية، إن انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة بأمريكا إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، يكشف تحديا هيكليا يزداد وضوحا في المناطق الريفية، حيث لا يعود انخفاض البطالة إلى وفرة العمال، بل إلى ندرتهم.

ويشير الكاتب إلى أن ولايتي داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية تسجلان أدنى معدلات البطالة في البلاد، لكنهما تواجهان في الوقت نفسه نقصا حادا في اليد العاملة، إذ يوجد ما يقرب من وظيفتين شاغرتين مقابل كل باحث عن عمل، وهو وضع يتكرر في عدد من الولايات الأقل كثافة سكانية.

ويصف بيتزان ذلك بأنه مفارقة سياسية واقتصادية، لأن السياسة الأكثر قدرة على سد هذا العجز تتمثل في زيادة الهجرة النظامية، وهي السياسة التي تلقى أكبر قدر من المعارضة في هذه الولايات.

الكثير من الإحصائيات تؤكد الدور الكبير الذي يلعبه المهاجرون في الاقتصاد الأمريكي وخاصة في القطاع الزراعي (رويترز)الحاجة إلى المهاجرين

ويستند الكاتب إلى دراسة أجراها معهده شملت بيانات النشاط الاقتصادي والسكان في جميع الولايات بين عامي 2008 و2023، وتوصلت إلى أن زيادة عدد السكان بنسبة 1% نتيجة الهجرة يمكن أن ترفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 1.5% في المتوسط.

لكن أثر الهجرة، بحسب الدراسة، يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تحقق الولايات الريفية والمحدودة السكان أكبر المكاسب الاقتصادية. وتتصدر ولايتا مونتانا وميسيسيبي القائمة بزيادة تقدر بنحو 4% في الناتج المحلي، تليهما داكوتا الجنوبية بنسبة 3.1%، ثم فرجينيا الغربية بنحو 3%.

إعلان

في المقابل، تبدو المكاسب أقل في الولايات الكبرى التي تستقبل عادة أعدادا كبيرة من المهاجرين، مثل كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا، وهو ما يشير، بحسب الكاتب، إلى أن المناطق التي تستقبل عددا أقل من المهاجرين قد تكون الأكثر استفادة من زيادة الهجرة النظامية.

ويلفت بيتزان إلى أن عشرين ولاية من أصل 25 ولاية يرجح أن تحقق أكبر مكاسب اقتصادية من الهجرة صوّتت للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، ما يعكس التباين بين الاحتياجات الاقتصادية والمواقف السياسية تجاه الهجرة.

ويؤكد الكاتب أن الدعوة إلى توسيع الهجرة النظامية لا تعني التخلي عن أمن الحدود، معتبرا أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

يؤكد الكاتب أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

مساهمة المهاجرين

ويضيف أن المهاجرين لا يقتصر دورهم على شغل الوظائف، بل يسهمون في تأسيس الشركات وشراء المنازل ودفع الضرائب وتوسيع النشاط الاقتصادي المحلي، إذ يمثلون نحو ربع أصحاب الشركات الجديدة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح المجتمعات الصغيرة دفعة اقتصادية وسكانية مهمة.

ويحذر الكاتب من أن التحديات الديموغرافية ستزيد الوضع تعقيدا، مع توقع تراجع صافي الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة، وانخفاض نسبة السكان في سن العمل مقارنة بمن تجاوزوا سن الخامسة والستين، ما قد يؤدي إلى بدء تقلص عدد سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

ويخلص بيتزان إلى أن الهجرة النظامية ليست حلا لكل مشكلات الولايات الريفية، لكنها قد تصبح عنصرا أساسيا للحفاظ على النمو الاقتصادي وتعويض شيخوخة السكان ونقص العمالة، محذرا من أن تجاهل هذه الحاجة قد يجعل كثيرا من الولايات الساعية إلى النمو عرضة لتراجع اقتصادي وديموغرافي على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً