علي جمعة يوضح الفرق بين الاستغفار والتوبة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ، إن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾. أُمِرْنا—لِفَتْحِ الباب—أن نبدأ بالاستغفار، غير أن اللافت أن يقول: ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾؛ فما الفرق بين الاستغفار وبين التوبة؟.
وأضاف جمعة، أن الاستغفارُ طلبُ المغفرة، وهو نوعٌ من الدعاء، بل هو عبادةٌ واستعانةٌ بالله؛ وقد قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.
واللهُ سبحانه وتعالى يستجيب لدعاء الناس فيغفر لهم، ومع ذلك قد يبقى الإنسانُ مُستمرًّا على ذنبه؛ لذلك كان من شروط التوبة: الإقلاع عن الذنب. فلو ارتكبتُ الذنب بالأمس وما زلتُ مُستمرًّا عليه اليوم، فالاستغفار حينئذٍ يفتح الباب، لكنني الآن—وقد فُتح لي—أرفض أن أدخل!
وقد جعل الله من شأن التائبين أنهم ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾، إلا أنني أصررتُ على ما فعلت.
فالاستغفارُ مع الإصرار يُخشى على صاحبه—والعياذ بالله—أن يكون شبيهًا بالاستهزاء: كيف تطلب فتح الباب، ثم ترفض الدخول عندما يُفتح لك؟
إذن: الاستغفار لفتح الباب، والتوبة لا بد أن تتلوه بترك المعاصي والإقلاع عنها.
ومن شروط التوبة:
* الإقلاع عن الذنب،
* الندم على ما فات،
* العزم الصادق على عدم العودة إلى الذنب،
* رَدُّ المظالم—إذا كان الذنب متعلِّقًا بحقوق الناس—.
وقيل أيضًا: إن الاستغفار يتعلّق بالذنوب العقدية، والتوبة تتعلَّق بالذنوب العملية السلوكية. وقيل غير ذلك.
لكن الحال الذي أرشدنا إليه الله سبحانه وتعالى: أن نُكثر الاستغفار باللسان والقلب معًا، وأن نبتعد عن المعاصي بالجوارح، مع الندم القلبي على الذنوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستغفار التوبة شروط التوبة
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo