مقتل 10 أشخاص في إطلاق نار بكندا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كندا - صفا
ذكرت شبكة سي.بي.سي الإخبارية أن عشرة أشخاص، من بينهم مسلح مشتبه به، لاقوا حتفهم في إطلاق نار بمنطقة تامبلر ريدج في إقليم كولومبيا البريطانية بكندا فجر اليوم الأربعاء.
وقالت الشبكة إن ستة قتلوا داخل مدرسة ثانوية، وقتل اثنان في منزل تعتقد الشرطة أن له صلة بالحادث بينما توفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، مضيفة أنه تأكدت وفاة المشتبه به في إطلاق النار.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الشرطة الملكية الكندية أكدت وقوع الحادث.
وأضافت أنه عُثر على ستة أشخاص متوفين في المدرسة الثانوية، وتوفي شخص آخر أثناء نقله إلى المستشفى. كما توفي شخص يُعتقد أنه مطلق النار متأثراً بإصابة يبدو أنها ألحقها بنفسه، وفقاً لما ذكره كين فلويد، قائد المنطقة الشمالية في شرطة الخيالة الملكية الكندية في مقاطعة كولومبيا البريطانية.
وأفادت الشرطة في بيان لها أن عناصرها يفتشون منازل وممتلكات أخرى بحثاً عن مصابين أو أشخاص آخرين قد يكونون على صلة بحوادث إطلاق النار.
وقال فلويد في مؤتمر صحفي إن الشرطة لم تحدد بعد دوافع مطلق النار. وامتنع عن الكشف عن هوية مطلق النار أو عمره.
وأفادت السلطات أن حوالي 25 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح لا تُعتبر مهددة للحياة.
وأعلنت إدارة المنطقة التعليمية، فجر اليوم الأربعاء، إغلاق كل من مدرسة تومبلر ريدج الثانوية، حيث وقع إطلاق النار، ومدرسة تومبلر ريدج الابتدائية لبقية الأسبوع.
كما أعلنت كلية نورثرن لايتس المجاورة إغلاقها أيضاً لهذا الأسبوع.
تم تأسيس بلدة تومبلر ريدج، التي يعيش فيها حوالي 2400 شخص، في الأصل كبلدة لتعدين الفحم في سفوح جبال روكي في شمال شرق كولومبيا البريطانية، وفقًا لموقع البلدة على الإنترنت.
وصدر أمر بالبقاء في المنازل بعد وقت قصير من تلقي الشرطة أول بلاغ عن وجود مسلح في حوالي الساعة 1:20 ظهرًا بتوقيت مقاطعة كولومبيا البريطانية. وأُلغي الأمر في الساعة 5:45 مساءً، وفقًا لما أفادت به الشرطة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: إطلاق نار بكندا کولومبیا البریطانیة
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.