بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي وجدار "انعدام الثقة" عالٍ
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية؛ مؤكدأ أنها أعلنت عن ذلك مرارا وتكرارا.
وأضاف: "مستعدون لأي تحقق، لكن جدار انعدام الثقة العالي الذي أقامته الولايات المتحدة وأوروبا لا يسمح لهذه المحادثات بالنجاح".
وأكمل: "لن تخضع إيراننا لتجاوزاتهم. ولن تتراجع إيراننا أمام الظلم والعدوان.
وتابع: "نعرب عن تقديرنا لجميع الدول التي أبدت قلقها إزاء إيران وسعت لحل المشاكل عبر القنوات الدبلوماسية، ومنعت إسرائيل وأميركا من تنفيذ مخططاتهما الخبيثة".
ولفت بزشكيان: "بصفتي مسؤولا حكوميا أعتذر للأمة عن أوجه القصور القائمة وعلى الرغم من كل المشاكل ستستمر الجهود لحلها".
ويهدد ترامب بشن ضربات على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق فيما تتوعد طهران بالرد إذا تعرضت لهجوم، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا.
ويعبر الرئيس الأميركي دوما عن دعمه لأمن إسرائيل الحليف القريب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعدو اللدود لإيران.
وكرر ترامب تحذيره في سلسلة من المقابلات الإعلامية، الثلاثاء، وقال إنه بينما يعتقد أن إيران تتطلع للتوصل إلى اتفاق فإنه يعتزم القيام "بأمر صارم للغاية" إذا رفضت.
وقال لموقع "أكسيوس" إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية في إطار التعزيزات الضخمة للقوات الأمريكية قرب إيران.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة الدول القنوات الدبلوماسية إسرائيل وأميركا إسرائيل الشرق الأوسط إيران مسعود بزشكيان إيران طهران الولايات المتحدة الدول القنوات الدبلوماسية إسرائيل وأميركا إسرائيل الشرق الأوسط إيران أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.