اختبار عربي وأوروبي.. حسام حسن يبدأ التجهيز لمواجهتي السعودية وإسبانيا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يبدأ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، معسكر الفراعنة في 21 مارس المقبل، استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، في خطوة استباقية تهدف لمنح الجهاز الفني وقتًا كافيًا لتجهيز اللاعبين بشكل مثالي قبل المواعيد الرسمية للأجندة الدولية.
على الرغم من أن فترة التوقف الدولي تبدأ رسميًا من 23 إلى 31 مارس، إلا أن حسام حسن، أصر على الدخول في المعسكر مبكرًا لزيادة الجرعات التدريبية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، في ظل قوة المنافسين المتوقع مواجهتهم في المعسكر الخارجي.
يتضمن برنامج الإعداد لمونديال 2026 خوض مواجهات قوية، حيث سيلتقي منتخب مصر مع منتخبَي السعودية وإسبانيا وديًا في دولة قطر. حيث تقام مباراة الفراعنة مع السعودية في 26 مارس، تليها مواجهة تاريخية أمام الماتادور الإسباني في 30 من الشهر ذاته. ويسعى حسام حسن من خلال هذه الوديات إلى اختبار اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا أمام مدارس كروية متنوعة.
تأتي هذه المباريات ضمن رؤية شاملة وضعها الجهاز الفني بالتنسيق مع اتحاد الكرة لضمان ظهور مشرف للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
يهدف الجهاز الفني إلى الاستفادة من معسكر قطر كأهم مرحلة إعدادية قبل الدخول في مراحل الحسم النهائية، حيث يركز حسام حسن على دمج الوجوه الجديدة مع تثبيت الركائز الأساسية للفريق، معتمدًا على انطلاق المعسكر المبكر لتفادي ضيق الوقت الذي تفرضه الأجندة الدولية المعتادة.
تصريحات إبراهيم حسن عن إمام عاشوركشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، كواليس حديثه عن موقف إمام عاشور لاع خط وسط النادى الأهلى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك شخصية طيبة، لكنه قد يتأثر أحيانًا بمعلومات غير دقيقة يتلقاها من المحيطين به، وهو ما قد ينعكس على بعض قراراته أو ردود أفعاله.
و أضاف إمام عاشور أن الأزمة الأخيرة التي أثيرت حول اللاعب قد تكون مرتبطة بموقف سابق يتعلق بركلة جزاء في إحدى المباريات، أو بسبب بعض الالتزامات الخاصة به، وليس بدافع التعمد أو سوء النية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب مصر المنتخب الوطني أخبار منتخب مصر موعد مباراة مصر وإسبانيا موعد مباراة مصر والسعودية حسام حسن
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.