شادي جودة: سموحة يواجه الزمالك بطريقة بيراميدز
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
رأى شادي جودة، محلل الأداء في نادي إنبي، أن نادي سموحة سيلجأ لاستقبال اللعب والطريقة الدفاعية واللعب على التحولات الهجومية خلال مواجهة الزمالك بالدوري المصري، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأهلي بإمكانه تحقيق فوز عريض على الإسماعيلي.
وقال شادي جودة، خلال لقاء مع الإعلامي محمد أضا، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «سموحة من المتوقع أن يخوض مباراة دفاعية أمام الزمالك ويعتمد على التحولات الهجومية على أمل أن يفوز بالمباراة مثلما فعل أمام بيراميدز في المباراة الماضية».
وأكد جودة أن «سموحة نجح في الفوز على بيراميدز بفضل التحولات الهجومية وخطف فوزًا متأخرًا في المباراة».
واعتبر شادي جودة أن الزمالك يمتلك ثنائية محمود حمدي الونش وحسام عبد المجيد، والتي يتعتبرها من أقوى الثنائيات الدفاعية في الدوري المصري، مضيفًا أن هذه الثنائية تجيد التعامل مع التحولات الهجومية.
وتحدث شادي جودة عن أن أحمد خضري، ظهير أيسر الزمالك، يمتلك إمكانيات مميزة، ويجب أن يستمر في خوض اللقاءات مع الفريق.
وحول سلاح الأهلي لتخطي مواجهة الإسماعيلي، أشار جودة إلى أن الأهلي يمتلك ميزة الاختراق من العمق من أجل إحراز الأهداف أمام الإسماعيلي.
وذكر شادي جودة أن التونسي محمد علي بن رمضان هو أكثر لاعب في الأهلي يمكنه تعويض غياب إمام عاشور في الأهلي.
وحول توقعه لنتيجة المباراتين، توقع شادي جودة انتصار الزمالك على سموحة بهدف نظيف، فيما أشار إلى إمكانية تحقيق الأهلي لفوز عريض على الإسماعيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك الدوري المصري الأهلي الاسماعيلي بيراميدز
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.