عاجل | جيش الاحتلال يعلن استهدف قائدا بكتيبة بيت حانون بغزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف قائدا في كتيبة بيت حانون التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي:زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها تمكنت من اغتيال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمد الهبيل.
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، اليوم الأربعاء عبر منصة "أكس"، إن الجيش والشاباك نفذا عملية قضت على الهبيل، الذي قيل إنه كان مسؤولًا عن قتل المجندة المراقبة رقيب نوعا مرتسيانو في قطاع غزة.
وأضافت واوية أن عملية الاغتيال جاءت ردًا على خرق الاتفاق الذي تم توقيعه الليلة الماضية، مشيرة إلى أن تحقيقات الشاباك أكدت تورط الهبيل في مقتل مرتسيانو أثناء احتجازها لدى حماس.
وأوضحت المتحدثة أن العملية تم تنفيذها بالاستناد إلى معلومات استخبارية جمعتها فرقة غزة "143"، التي كانت المرتسياً ضمن صفوفها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال حركة حماس بيت حانون كتيبة بيت حانون القاهرة الإخبارية جيش الاحتلال الإسرائيلي غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.