طهران .. مسؤول عسكري كبير يحذر من أي استهداف لإيران
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد أمين مجلس الدفاع الإيراني على شمخاني أن أي استهداف لإيران ولو كان محدودا سنعتبره بداية حرب ولن نكون مقيدين بحدود.
وقال علي شمخاني في تصريحات صحفية له : التهديد المتزامن مع التفاوض أسلوب واشنطن لكن من الحكمة أن يكون مسار المفاوضات جادا.
وختم المسؤول الإيراني تصريحاته قائلا : الحرب إذا اندلعت ستؤثر على العالم نظرا لقدرات المنطقة في إنتاج الطاقة.
وفي تصريحات سابقة ؛ أشار علي شمخاني ، إلى صعوبة وصول إيران إلى مخزونها من اليورانيوم المخصب معتبرًا أن الأمر لايزال فيه جزء مجهول.
وذكر علي شمخاني مستشار المرشد الإيران علي خامنئي، ، إن حجم مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب لا يزال مجهولاً حتى الآن، بسبب بقائه تحت الأنقاض، في إشارة إلى الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي واستهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية.
وأكد أن طهران شددت خلال 5 جولات تفاوضية سابقة مع واشنطن على أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضاف شمخاني أنه لا توجد حتى الآن أي مبادرة لاستخراج مخزون اليورانيوم المخصب من تحت الأنقاض، نظراً لما ينطوي عليه الأمر من مخاطر.
وشدد شمخاني على أن إنتاج أو امتلاك الأسلحة النووية محظورٌ بالنسبة لإيران ولا تغيير فيه، قائلاً إن "إيران صرّحت مراراً بأنها لا تسعى إلى بناء أو تخزين مثل هذه الأسلحة".
وأوضح أن اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% مخصص للأغراض السلمية، ويمكن تخفيضه إلى 20% دون نقله إلى الخارج، شريطة تغطية التكاليف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران على شمخاني الجيش الإيراني اليورانيوم المخصب واشنطن الیورانیوم المخصب
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.