شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على تمسك بلاده بحقوقها ومصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي، مؤكدا أن طهران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.

ولفت، بزشكيان، إلى أن إيران مستعدة للتحقق والتأكد من عدم سعيها لامتلاك هذا النوع من الأسلحة، في إطار التزاماتها المعلنة، مضيفا: «ولن نقبل المطالب الأمريكية والأوروبية المبالغ فيها».

وأكد الرئيس الإيراني، على أن إيران بحاجة إلى الوحدة والتضامن الداخلي للوقوف بوجه التهديدات والمؤامرات، مشددا على أن القوات المسلحة جاهزة لمواجهة أي مؤامرة خارجية.

وأشار، إلى أنهتم تشكيل فرق متخصصة لمعالجة الأزمة الاقتصادية، مع التأكيد على الالتزام بإصلاح الأوضاع وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

ونوه إلى أن دول الجوار لعبت دوراً في خفض التوتر خلال الأحداث الأخيرة، مثمناً الجهود الإقليمية التي ساهمت في تهدئة الأوضاع.

اقرأ أيضاًاليوم.. ترامب يستقبل نتنياهو في البيت الأبيض

ترامب يهدد مجددا: قد أرسل حاملة طائرات ثانية لضرب إيران إذا فشلت المحادثات

واشنطن بوست: ترامب عقبة أمام الجمهوريين في وضع خطط الانتخابات النصفية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمريكا إيران المفاوضات بين إيران وأمريكا الملف النووي الإيراني ترامب واشنطن

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • بسبب الأوضاع الراهنة.. البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد