الانتقالي يفجر الوضع في شبوة ويستهدف مقار حكومية وسقوط قتلى والأمن يندد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تحولت مسيرة لأنصار المجلس الانتقالي المنحل في محافظة شبوة لحالة من التوتر والمواجهة المسلحة، واستهداف منشآت حكومية.
وخرج أنصار الانتقالي في مسيرة جماهيرية ضمن مسيرات مماثلة في عدة محافظات منذ أيام تمسكا بالمشروع الانفصالي، لكن المسيرة تطورت في شبوة إلى اعتداء استهدف مقر السلطة المحلية.
وتداول نشطاء يمنيين مقاطع فيديو تظهر إطلاق متظاهرين النار على مبنى السلطة المحلية، وإزالة العلم الرسمي للدولة، والتوعد بعودة مشروع الانفصال.
وأفاد شهود عيان بإطلاق أنصار للمجلس الانتقالي النار على المباني الحكومية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، لم يعرف عددهم بعد.
واستنكر بيان للجنة الأمنية في المحافظة ما وصفها باندساس عناصر تابعة للانتقالي المنحل مدججة بالسلاح من هجوم بمختلف أنواع الأسلحة على الوحدات الأمنية والعسكرية واستهدافهم بالذخيرة الحية، أثناء محاولة اقتحام ديوان المحافظة.
وكشفت عن سقوط قتلى وجرحى، معتبرة ذلك انحراف خطير عن دعوات السلمية، وخروج صريح عن النظام والقانون.
وحملت اللجنة الأمنية العناصر التي قادت هذا العمل المسلح المسؤولية الكاملة، مؤكدة انها باشرت في إجراء التحقيق، وستتخذ التدابير الرادعة بحق المتورطين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن شبوة المجلس الانتقالي الحكومة اليمنية أمنية شبوة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.