الانتقالي يفجر الوضع في شبوة ويستهدف مقار حكومية وسقوط قتلى والأمن يندد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تحولت مسيرة لأنصار المجلس الانتقالي المنحل في محافظة شبوة لحالة من التوتر والمواجهة المسلحة، واستهداف منشآت حكومية.
وخرج أنصار الانتقالي في مسيرة جماهيرية ضمن مسيرات مماثلة في عدة محافظات منذ أيام تمسكا بالمشروع الانفصالي، لكن المسيرة تطورت في شبوة إلى اعتداء استهدف مقر السلطة المحلية.
وتداول نشطاء يمنيين مقاطع فيديو تظهر إطلاق متظاهرين النار على مبنى السلطة المحلية، وإزالة العلم الرسمي للدولة، والتوعد بعودة مشروع الانفصال.
وأفاد شهود عيان بإطلاق أنصار للمجلس الانتقالي النار على المباني الحكومية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، لم يعرف عددهم بعد.
واستنكر بيان للجنة الأمنية في المحافظة ما وصفها باندساس عناصر تابعة للانتقالي المنحل مدججة بالسلاح من هجوم بمختلف أنواع الأسلحة على الوحدات الأمنية والعسكرية واستهدافهم بالذخيرة الحية، أثناء محاولة اقتحام ديوان المحافظة.
وكشفت عن سقوط قتلى وجرحى، معتبرة ذلك انحراف خطير عن دعوات السلمية، وخروج صريح عن النظام والقانون.
وحملت اللجنة الأمنية العناصر التي قادت هذا العمل المسلح المسؤولية الكاملة، مؤكدة انها باشرت في إجراء التحقيق، وستتخذ التدابير الرادعة بحق المتورطين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن شبوة المجلس الانتقالي الحكومة اليمنية أمنية شبوة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024